حصار عفرين يدخل جولة جديدة

أخبار ١٨ سبتمبر ٢٠١٥ |محمد بلو

النصرة تغلق طرقاً مؤدية إلى عفرين وتفرج عن دفعة من مخطوفيها

أصدرت هيئة الداخلية في مقاطعة عفرين، أمس الخميس، قراراً يقضي بمنع دخول ومغادرة المقاطعة لأي كان في الفترة ما بين الساعة السابعة مساءً وحتى الساعة السادسة صباحاً اعتباراً من 17 أيلول، وحتى إشعارٍ آخر.

وقالت هيئة الداخلية في بيانها الصادر، أن هدف هذه الجماعات من الحصار المفروض على المنطقة من جهة أطمة وأعزاز هو "كسر إرادة شعوب المنطقة وهدم وتخريب هذه المنظومة الديمقراطية الجديدة في المقاطعة".

ويأتي ذلك بعد أن قام تنظيم جبهة النصرة وفصائل أخرى، بإغلاق الطرق المؤدية لمنطقة عفرين من جهة أطمة في ريف إدلب وأيضاً من دارة عزة في ريف حلب الشمالي منذ عدة أيام، فيما لا يزال طريق عفرين المؤدي إلى مدينة إعزاز مفتوحاً.

وأفرجت جبهة النصرة يوم أمس عن دفعة من سكان عفرين، الذين سبق لها أن حتجزتهم في استراحة مغر شورين في ريف إدلب بينما كانوا متوجهين إلى مناطق سيطرة النظام في حلب لجلب رواتبهم.

وقال أحد المفرج عنهم لـ"روزنة"، أن جبهة النصرة لم تمس أحد من المختطفين بالسوء وكانت معاملتهم جدية خلال فترة الاحتجاز التي استمرت لما يقارب الشهر.

الحصار يرفع أسعار المواد الغذائية والمحروقات

من جهة ثانية، أدى الحصار المفروض على المنطقة لنقص في بعض المواد، وارتفاع أسعار بعض السلع الغذائية والمحروقات كالطحين والغاز والبنزين، ووصل سعر أسطوانة الغاز إلى 6 آلاف ليرة سورية وسعر ليتر البنزين إلى 575 ليرة.

وأكد أحد المواطنين لـ"روزنة" أن بعض التجار قاموا بإخفاء بعض المواد، بهدف بيعها بسعر مرتفع مستغلين الحصار المفروض، في حين أفادت رئيسة هيئة التموين في مقاطعة عفرين السيدة شريفة محمد، أن لجنة حماية المستهلك التابعة للهيئة تقوم بجولات على المحال التجارية والأسواق لمنع احتكار التجار لحاجات الأهالي، وضبطت عدة حالات وأحالتهم إلى التحقيق والمحاسبة.

كما أشارت إلى أن الهيئة تعمل على توفير كل المواد الأساسيةويعتمدون على طرق بديلة لجلب هذه المواد والتخفيف من وطأة الحصار على الأهالي.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)