قتلى بدير الزور والنظام السوري يخرق الهدنة بدرعا

أخبار ١٦ سبتمبر ٢٠١٦ |روزنة

خرق جيش النظام السوري الهدنة في محافظة درعا إثر قصفه بالمدفعية الثقيلة بلدة عقربا القريبة من الصنمين بريف المدينة، في وقت التزمت بها قوات المعارضة، بينما قتل وجرح عدة أشخاص نتيجة قصف طيران حربي مجهول الهوية مدينة الميادين بريف دير الزور.

وفي التفاصيل، أفاد مراسل روزنة في درعا، حسام البرم، بقصف قوات النظام السوري بالمدفعية الثقيلة الطريق الواصل بين بلدة عقربا وكفر ناسج، أمس الخميس، كما استهدفت الحي الشرقي من بلدة الحارة الخاضع لسيطرة المعارضة بريف درعا.

وتشهد المنطقة هدوءً في الجبهات العسكرية، حيث أعلنت عن إيقاف معركة "مجاهدون حتى النصر" التزاماً بالهدنة، بينما توقفت معركة "قاسيون الجنوب" في اليوم الأول من بدء سريان الهدنة، إلا أن حركة "أحرار الشام" الإسلامية أعلنت عن استمرار المعركة وعدم اعترافها بالهدنة.

في سياق آخر، تمت صفقة تبادل أسرى بين قوات النظام والمعارضة في منطقة مثلث الموت، وتضمنت عملية المبادلة، جثة ضابط برتبة ملازم أول تابع للنظام مقابل ثلاث جثث مقاتلين يتبعون للمعارضة.

في المقابل، أكد مراسلنا تقدم قوات النظام السوري من الأوتوستراد الدولي باتجاه بلدتي داعل وإبطع مسافة 1 كم ووضعت ساتراً ترابياً ونقاطاً عسكرية في المنطقة.

من جهة أخرى، ارتفع عدد ضحايا القصف الجوي الذي طال مدينة الميادين في ريف دير الزور إلى 26 قتيلاً بينهم نساء وأطفال، حسب ما أكدته صفحة "دير الزور تذبح بصمت" التي تنقل ما يجري من أحداث في دير الزور وريفها.

وقصف الطيران الحربي الروسي قرية البغيلية وجبال ثردة قرب المطار العسكري لدير الزور بعدة غارات جوية، كما استهدف الطيران منطقة شواخ في دير الزور، ما أدى إلى إصابة مدنيين بجروح، حسب الصفحة.

واستهدف الطيران الروسي مدينتي البوكمال والميادين بريف دير الزور الشرقي، وسط قصف بالمدفعية الثقيلة من قبل تنظيم "داعش" على حيي الجورة والقصور غربي دير الزور، ما أسفر عن جرح عدة أشخاص.

 يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

:الكلمات المفتاحية