إيقاف مراسل "الميادين" عن العمل بسوريا.. لشهادته على سرقة حلب

أخبار ١٧ مارس ٢٠١٧ |روزنة

قامت وزارة الإعلام في حكومة النظام السوري، بإيقاف مراسل قناة "الميادين" عن عمله في سوريا، بعد أن عمل على كشف ملابسات "التعفيش" الذي مارسته اللجان الشعبية في مدينة حلب.

وذكرت إدارة الميادين، أن وزارة الإعلام في سورية، ألغت اعتماد المراسل رضا الباشا لـ"مخالفته قوانين الإعلام".

اقرأ أيضاً: جيش النظام يبدأ "التعفيش" بحلب.. والأسد يعترف

وقال بعض المتابعين، إن سبب إيقاف مراسل الميادين رضا الباشا، هو نتيجة نشره تدوينة باسم "طريق حلب ..حواجز طريق الحرير".

كما كتب أصدقاء الباشا، منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي استنكرت منعه من العمل في سوريا، مرفقة بهاشتاغ "#متضامن_مع_رضا_الباشا".

وتداولت مواقع إلكترونية من بينها موقع "أخبار منقولة عن مدينة حلب NFAC"، تسجيلاً صوتياً للقاء مع الباشا، مشيرة إلى أن هذا اللقاء هو سبب إيقافه من العمل.

وكشف مراسل الميادين في اللقاء، أن "السرقات في حلب تجاوزت كافة الحدود، حتى وصلت إلى حد القتل، فبعد تحرير منطقة الراموسة الصناعية قبل شهرين، منعت اللجان الشعبية أصحاب المعامل من دخول المنطقة، ومن حاول الدخول سرق منه كل ما بحوزته".

وأضاف، أن "عدداً من أفراد اللجان الشعبية أيضاً، عملوا على قتل حراس بعض المصانع قبل سرقتها ونهبها"، مؤكداً أن الظاهرة ازدادت بشكل كبير جداً، مع سيطرة جيش النظام على مدينة حلب بشكل كامل.

وقال الباشا: "أذهب إلى أبعد أن أقول إنهم لجان أو أفراد، بل أقول إنها مافيات منظمة تنظيماً كاملاً، تلقى الدعم والحماية، لأننا عندما نجد الأجهزة الأمنية في محافظة كحلب، عاجزة عن كبح جماح هؤلاء، فنحن نتحدث عن مافيا لا يمكن لأحد الوقوف بوجهها إلا من يرعاها".

قد يهمك.. قصص من ظاهرة "طهّر وعفّش".. غرب حلب

وحدد مراسل الميادين بالأسماء بعض المجموعات التي ينتمي إليها هؤلاء الأشخاص، مثل "صقور الصحراء، وقوة درع الأمن العسكري، وقوة العشائر، ومجموعة (علي شلة) الذي يقول إنه تابع لقوة العقيد سهيل الحسن".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)