ريف حماة.. استمرار الاشتباكات والمعارضة تتقدم

أخبار ٢٨ مارس ٢٠١٧ |عبدو أبو جميل

تمكنت فصائل معارضة، صباح اليوم الثلاثاء، من استعادة السيطرة على قرية القرامطة، وحاجزها الواقع على اوتستراد محردة السقيلبية، وذلك بعد اشتباكات عنيفة بين الطرفين، أسفرت عن سقوط عدة قتلى في صفوف النظام السوري ومجموعات "الدفاع الوطني"، والإستيلاء على مدفع وذخائر، حسب مراسل روزنة عبدو أبو جميل. 

في حين استعادت قوات النظام السوري، السيطرة على قرية معرزاف بريف حماة الشمالي الغربي جنوب مدينة محردة بعد اشتباكات عنيفة بين الطرفين، أدت لانسحاب فصائل المعارضة، بعد أن قتلت عدد من قوات النظام بينهم العقيد هاشم صقور وتدمير دبابة "t90" بعد استهدافها بصاروخ "تاو".

إقرأ أيضاً: الأمم المتحدة: نزوح عشرات الآلاف من ريف حماة

وأكد مراسل روزنة، استمرار الاشتباكات بين النظام السوري، وفصائل معارضة، على جبهة قمحانة شمال غرب مدينة حماة بتزامن مع استهدافها بقذائف المدفعية وصواريخ فيل.

وأعلنت غرفة عمليات "صدى الشام" عن انطلاق عمل عسكري للسيطرة على مواقع النظام في الريف الشمالي الغربي بدأتها بالقصف المدفعي على تجمعات النظام في قرى الجلمة وتل ملح والجديدة وكما تمكنت فصائل المعارضة من تدمير دبابة اثر استهدافها بصاروخ تاوعلى جبهة الجديدة بريف حماة الشمالي الغربي. 

 بالمقابل، شن الطيران الحربي للنظام والطيران الحربي الروسي، غارات جوية بصواريخ فراغية وقنابل عنقودية مستهدفاً مدن اللطامنة وحلفايا وكفرزيتا وصوران و طيبة الإمام وقرى المجدل والشير ومعركبة ولحايا وحصرايا ومنطقة الأزوار، ما أسفر عن سقوط جرحى مدنيين. 

إقرأ أيضاً: أصوات المعارك تصل مسامع أهالي حماة

في حين، شهدت مناطق الاشتباكات بريف حماة حركة نزوح كبيرة للمدنيين باتجاه مدينة إدلب، ومخيمات النزوح في الشمال السوري و مدينة حماة ومنطقة مصياف غرب المدينة.

وقالت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن نحو 40 ألف شخص معظمهم من الأطفال والنساء، نزحوا من مناطقهم بريف حماة، بسبب المعارك الأخيرة بين جيش النظام السوري وفصائل معارضة.

وأشارت الأمم المتحدة في تقرير لها، إلى أن "سكاناً فرُّوا إلى الجنوب والغرب من مدينة حماة وإلى بلدات أخرى قريبة ومناطق مجاورة من بينها حمص واللاذقية وطرطوس منذ بدأ مقاتلو المعارضة هجوماً في المنطقة قبل أسبوع".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)