المؤسسة الأمنية في مدينة الباب تطالب بإخلاء المقرات العسكرية

أخبار ٣١ مارس ٢٠١٧ |عمر الشمالي

أعلنت المؤسسة الأمنية، في مدينة الباب، يوم أمس الخميس، بوجوب إخلاء مدينة الباب من أي مقرات عسكرية لتصبح مدينة الباب خالية من أي تواجد مسلح كمثيلتها بمدينة جرابلس، وذلك بعد خلاف بين فصيلين مسلحين أدى لنشوب اشتباكات مسلحة بينهما.

وطالبت المؤسسة الأمنية، في بياناً لها، أمس الخميس، الفصائل المسلحة بإدانة الاقتتال ومعاقبة الفاعلين، مؤكدةً أن اللجنة الأممنية في المدينة لن تسمح بالعبث في أمان الناس واستقرارهم.

اقرأ ايضاً: تركيا تعلن انتهاء عملية "درع الفرات" في سوريا

من جهة أخرى، أكد أبو الفاروق، أحد القادة العسكريين بعملية "درع الفرات"، أن إيقاف المعركة لا يعني إنتهاء العمل العسكري بالنسبة للجيش الحر المتواجد بريفي حلب الشمالي والشرقي، مضيفاً، أنه تم إطلاق أسم "درع الفرات" على معركة كانت ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وحالياً المعارك مستمرة بالنسبة للجيش الحر إن كان ضد قوات النظام السوري أو "قوات سورية الديمقراطية" التي تحتل مدينة منبج وعدة قرى وبلدات بالريف الشمالي والريف الشرقي.

ونوه أبو الفاروق، في اتصال هاتفي مع راديو روزنة، أن العمل الحالي للجيش الحر هو صد أي محاولة تسلل والرباط على الجبهات التي لا تهداء، مشيراً إلى أن "المدن التي تم تحريرها قام بإدارتها مجالس محلية بالتعاون مع قوى الأمن العام أو مايعرف بالشرطة الحرة".

وبين أبو الفاروق، إلى أن المعارك القادمة للجيش الحر هي ضد "قوات سوريا الديمقراطية"، وقوات النظام السوري، قائلاً: "الجيش حر خرج ليحقق مطالب الحرية والكرامة، ولن نقبل أن يحتل أرضنا عدونا الأساسي المتمثل بالنظام، وأعوانه مثل قوات سورية الديمقراطية و تنظيم داعش الذي احتل المناطق التي حررها  الجيش الحر".

وأضاف بمعرض حديث خاص للإذاعة أن "المناطق التي تم تحريرها أصبحت آمنة من قصف طيران النظام والطيران الروسي الذين استهدفا عدة مدن و قرى قبل إنطلاق معركة درع الفرات".

وأعلنت تركيا، مساء أمس الأربعاء، انتهاء عملية "درع الفرات" العسكرية في سوريا، مشيرةً إلى أن العملية تكللت بالنحاج عبر إتاحة فرصة لعودة اللاجئين السوريين إلى المناطق التي سيطرت عليها القوات المشاركة في العملية.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)