المعارضة ترفض "تهجير" أهالي الزبداني ومضايا

أخبار ٠٢ أبريل ٢٠١٧ |روزنة

أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات، رفضها لعمليات ترحيل يعتزم النظام السوري تنفيذها، لتهجير أهالي الزبداني و مضايا في ريف دمشق، مقابل إخلاء سكان مدينتي كفريا والفوعة وترحيلهم إلى ريف دمشق ليحلوا محل أهل الزبداني ومضايا.

ودعت الهيئة في بياناً لها، نقلته وسائل إعلام، اليوم الأحد، جميع المعنيين من سوريين وغيرهم إلى "وقف هذه الجريمة، معتبرة الأمر قراراً باطلاً يجب إلغاؤه".

إقرأ ايضاً: ناشط من مضايا..لم يتم استشارتنا والاتفاق " تنفيذ استيطان جديد"

وأضاف البيان، أن " العملية تصب في مصلحة إيران وحزب الله اللبناني للتغيير السكاني في سوريا، ومناقضة لقرارات الشرعية الدولية، من شأنها أن تؤدي إلى إثارة الفتن ومشاريع الحروب المفتوحة في المنطقة".

ودعا بيان الهيئة العليا أيضا المجتمع الدولي لإدانة المشروع الذي تقوده إيران بحق الشعب السوري، مؤكدةً، أن سوريا لجميع السوريين من مختلف المكونات الدينية والطائفية والعرقية.

قد يهمك: الطيران الروسي يقصف "فرن خبز" في كفرزيتا

وتوصل ممثلون عن حركة "أحرار الشام الإسلامية" و"هيئة تحرير الشام"، وعن "الحرس الثوري" الإيراني "حزب الله"، إلى اتفاق  بخصوص مدينة الزبداني وبلدات كفريا والفوعة ومضايا، يوم الثلاثاء الماضي برعاية قطرية.

ويقضي الاتفاق بوقف لإطلاق النار في الساعة 12 منتصف ليل الثلاثاء- الأربعاء الماضي، في المناطق التالية: الزبداني، مضايا، جنوب العاصمة دمشق، كفريا، الفوعة، تفتناز، بنش، طعوم، مدينة إدلب، مزارع بروما، زردنا، شلخ، معرتمصرين، ورام حمدان، ويستمر وقف إطلاق النار لمدة تسعة أشهر، وخروج1500 معتقل لدى النظام السوري.

كما ينص الاتفاق على خروج  ٨ الاف مدني من كفريا والفوعة، في المرحلة الأولى، بالتزامن مع خروج نفس العدد من مسلحي الزبداني ومضايا مع عائلاتهم وبقاء من يريد من الأهالي في الزبداني ومضايا داخل البلدتين، وتكون المرحلة الثانية بعد شهرين بخروج ايضا 8 ألاف شخص من أهالي كفريا والفوعة مع عدد مماثل من مسلحي مخيم اليرموك.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

:الكلمات المفتاحية