الرقة.. "سوريا الديمقراطية" تتقدم والوضع الإنساني يتدهور

الرقة
أخبار ١٢ يونيو ٢٠١٧
تقدَّمت "قوات سوريا الديمقراطية" في مدينة الرقة، معقل تنظيم "داعش" الرئيس في سوريا، فيما يشهد الوضع الإنساني لنحو 150 ألف مدني في الرقة تدهوراً في ظل تصاعد حدة المعارك والقصف.

وذكرت صفحات لناشطين من الرقة على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الاثنين، أن "قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على أجزاء من حي الصناعة شرقي الرقة".

وكانت "قوات سوريا الديمقراطية"، المكونة من جماعات مقاتلة أبرزها وحدات حماية الشعب الكردية، سيطرت في الأيام الماضية على أحياء المشلب والرومانية والسباهية غربي الرقة.

إقرأ أيضاً: السلمية.. جريمة قتل تفجر جدلاً حول فوضى السلاح

وفي الوضع الإنساني، ذكرت صفحة (الرقة تذبح بصمت) على تويتر، أن عدداً من المدنيين قتلوا وأصيب آخرون بجروح في اليومين الماضيين نتيجة سقوط قذائف مدفعية على أحياء سكنية، وانفجار ألغام أرضية.

ولفتت إلى أن طيران التحالف الدولي استهدف أحياء مدينة الرقة الشرقية بقنابل الفوسفور الأبيض، ولم ترد بعد معلومات عن سقوط ضحايا.

ويعاني المدنيون في الرقة، من ظروف إنسانية صعبة نتيجة الحصار والقصف والمعارك، وتقدر الأمم المتحدة أعدادهم بنحو 160 ألفاً.

في وقت أكدت "قوات سوريا الديمقراطية" أن "تنظيم داعش يمنع خروج المدنيين من الرقة ويستخدمهم كدروع بشرية ويجبرهم على نقل الأسلحة والذخيرة من مكانٍ لآخر خوفاً من ضربات طائرات التحالف".

وأطلقت "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من التحالف الدولي، قبل أيام معركة السيطرة على مدينة الرقة، وذلك في إطار عملية "غضب الفرات"، إذ سيطرت خلال الأشهر الماضية على العديد من مواقع التنظيم في ريف الرقة.