انسحاب عضوين من الهيئة العليا المعارضة للمفاوضات

أخبار ١٨ يونيو ٢٠١٧
أعلن المعارضان معاذ الخطيب ومحمد حسام الحافظ، أمس السبت، انسحابهما من الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة، وانتقدا "التفرد والضبابية" في قرارات الهيئة.

وأشار الخطيب، في رسالة إلى أمين سر الهيئة، ونشرتها وسائل إعلام، إلى أن " الضبابية في اتخاذ القرارات ثم اتخاذ مواقف متعاكسة محيرة بشكل مستمر، وعدم وضوح الرؤية، ثم الغموض الذي يكتنف حراك الهيئة والطرق التحتية في اختيار الوفود التي لا تقوم على الكفاءات، بل على المحاصصات، وتهميش كامل الهيئة العامة وعدم التنازل من أجل أي تواصل معها بل حتى وضعها في صورة ما يجري، كل ذلك لا يشجّع على استمرار الثقة بالهيئة العليا".

وأضاف أن "فخاخاً عديدة مررت الهيئة تحت غطائها سواء في أستانة، التي كانت فخاً للفصائل العسكرية وقع فيه متحمسون ترفعوا عن استشارة كل القيادات العسكرية النظامية، وكذلك موضوع المناطق الآمنة الذي يظنه البعض رحمة بشعبنا وهو شرعنة للتقسيم وتناهب الدول لأرضنا، كما أن الآلية التشاورية التي ألهى دي مستورا بها الهيئة العليا عن مباحثات الانتقال السياسي هي فخ آخر".

إقرا أيضاً: واشنطن ترحِّب بهدنة درعا.. وتدعو النظام والمعارضة للالتزام

بدوره، قال الحافظ في رسالته، إنه "انسحب بعد تفكير واستعراض لمسيرة الهيئة وما آلت إليه الأمور نتيجة لأمراض عدة يعاني منها هذا الجسم مثل التفرد في تحديد التوجهات الأساسية والتخبط والبعد عن الاحترافية في صنع القرارات، وكذلك الإصرار على
المحاصصة بما في ذلك طريقة تشكيل الوفد المفاوض".

قد يهمك: إسبانيا.. مظاهرة تطالب باستضافة لاجئين

وسبق أن شغل معاذ الخطيب منصب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، في حين كان يشغل محمد الحافظ منصب رئيس اللجنة القانونية في الهيئة العليا للمفاوضات.

وانبثقت الهيئة العليا للمفاوضات عن مؤتمر الرياض في كانون الأول من عام 2015، الذي جمع أطرافاً من المعارضة السياسية إضافة إلى ممثلين عن فصائل معارضة، ويرأس الهيئة حالياً رياض حجاب.