استكمال عمليات إعادة تأهيل مخيم قب الياس

أخبار ١٤ يوليو ٢٠١٧
   بدأت منذ أيام عملية إعادة بناء مخيم رائد في منطقة قب الياس في البقاع اللبناني.

عملية البناء أتت بعد أن شب حريق كبير بالمخيم الأحد الماضي؛ أودى بحياة طفل وجرح 7 أشخاص، إلى جانب تسببه بحالات اختناق عديدة.

وقضى الحريق على المخيم بأكمله (96 خيمة) وشرد 102 عائلة (700 شخص تقريبا) بحسب بيان الصادر عن الصليب الحمر اللبناني.


                                                                           

                 
                              
 وأفاد أهالي المخيم لروزنة أن الحريق حصل جراء انفجار قارورة غاز من احدى الخيم نتيجة الحرارة المرتفعة، ما أدى إلى اشتعال الحريق وامتداده لباقي المخيم خلال نصف ساعة فقط.

واتفقت وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية والصليب الأحمر، بأنن يتولى الصليب الأحمر المسؤولية المباشرة عن المخيم في الساعات الـ 72 التي تلت الحريق، من خلال وحدة إدارة الكوارث فريق والدعم النفسي الخاص بها، على أن يتم متابعة شؤون المخيم من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ووزارة الشؤون الاجتماعية.
 
وأفاد مسؤول من الصليب اللبناني الأحمر من موقع المخيم "لروزنة"، أن أعمال إعادة تأهيل المخيم لم تتوقف منذ اليوم الذي اندلع فيه الحريق، حيث قال "قمنا بتزويد الأهالي بخيم الطوارئ والفرش والطعام، كما أننا نعمل مع جمعيات أخرى على تأمين كل ما يحتاجونه ريثما تستكمل إعادة بناء المخيم".

ويعمل الصليب الأحمر إلى جانب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ولجان من وزارة الشؤون الاجتماعية، ومنظمات وجمعيات أخرى، على الإسراع بإعمال البناء وتأهيل المخيم.

ويضيف مسؤول الصليب الأحمر "تم فرش المخيم بالحصى وتأهيل الصرف الصحي، وبدأت عمليات نصب الأخشاب، كما تعمل جمعيات أخرى على الشأن القانوني للاجئين لتسجيل البيانات الشخصية للعوائل الذين احترقت أوراقهم الثبوتية".
 
من جانبهم، لا يرى أهالي المخيم ورغم الدعم الذي يتلقونه من المنظمات، أنه بإمكانهم اعادتهم إلى الحالة التي كانوا عليها قبل الحريق، اذ أنهم فقدوا الكثير من المقتنيات والأثاث الذي كانوا قد جمعوها خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب خسارتهم اوراقهم الثبوتية، وبعض من النقود التي كانوا يقتنوها.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان للحريق، اذ نشب خلال السنوات الماضية ما يزيد عن عشرة حرائق في مخيمات اللاجئين في البقاع وعرسال وعكار، غالبا ما التهمت المخيم بأكمله.