إيران تنافس روسيا على التواجد العسكري في سوريا

أخبار ١٦ يوليو ٢٠١٧ |روزنة
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية، حسين جابري أنصاري، أن وجود القوات الإيرانية في سوريا جاء بدعوة من النظام السوري.
 
وشدد أنصاري، اليوم السبت، خلال لقائه بالمبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف، على أن الاتفاقات بين البلدين (إيران وسوريا) ليست رهناً بموافقة أي طرف من الأطراف الإقليمية أو الدولية.
 
وأشار إلى أن الهدف من التواجد الإيراني هو إعادة الاستقرار والهدوء إلى سوريا وإنهاء الأزمة هناك في أسرع وقت ممكن؛ بحسب تعبير "أنصاري".
 
فيما كشفت صحيفة "واشنطن فري بيكون" الأميركية، نقلاً عن مصادرها في منطقة الشرق الأوسط، أن إيران قامت بإنشاء مصنع صواريخ بعيدة المدى في سوريا.

ونشر الموقع الأميركي نقلاً عن موقع سوري معارض، صوراً لمصنع الصواريخ وقال إن إدارة المصنع حالياً بيد الخبراء الإيرانيين بشكل كامل.

وكتب المعهد الأميركي للبحوث في الإعلام " MEMR”يقال إن المصنع الإيراني في سوريا يقوم بإنتاج صواريخ بعيدة المدى من نوع M600 وهذا سوري مشابه لصاروخ فاتح 110 الإيراني".

وأضاف الموقع الأميركي: "هناك فرع للمصنع يقع في محافظة حماة، يقوم بإنتاج السلاح الكيمياوي وهو مجاور لمقر عسكري روسي في سوريا وكان فيه خبراء من كوريا الشمالية يعملون في المصنع قبل سنوات".
 
وكذلك نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر إعلامية إسرائيلية أنباء عن استئجار الإدارة الإيرانية مطاراً من النظام في الأراضي السورية، تسعى لأن يكون قاعدة جوية لها، في وقت تتفاوض فيه على إقامة قاعدة برية لعناصر من الميليشيات التابعة لها وسط سوريا.

وتسعى طهران لأن يرابط بهذه القاعدة البرية نحو 5 آلاف عنصر من المسلحين الأفغانيين والباكستانيين، التابعين لها.

وسائل إعلام أخرى غربية تحدثت عن محاولات إيرانية أيضا لاستئجار ميناء في طرطوس ليكون قاعدة بحرية.. إلى جانب المطار والقاعدة البرية.

وفي سياق موازٍ، تتجه موسكو إلى تعزيز وجودها العسكري في سوريا بعد المصادقة على اتفاقيات عقدتها مع النظام السوري، يمنحها حق الانتفاع منفردة من منشآت سوريا لأمد طويل.

وصادق الدوما على البروتوكول الملحق بالاتفاقية الروسية السورية حول نشر قوات جوية روسية في سوريا.

خطوة قالت موسكو إنها تتيح لسلاح جوها إجراء عملياته في سوريا بصورة أكمل.

كما يرسم البروتوكول صلاحيات العسكريين الروس والسوريين، فيما يتعلق بحماية مرابض الطيران الروسي.

وكان النظام السوري وقع في أغسطس 2015 اتفاقية؛ تمنح بموجبها الوحدات الجوية الروسية الانتفاع المجاني من مطار حميميم ومنشآته لـمدة 49 عاما.