مقتل قيادي في جيش الإسلام يشعل فتيل الصراع مع الفيلق!

الغوطة الشرقية
أخبار ١٤ أغسطس ٢٠١٧ |روزنة
اغتيل قائد اللواء السادس في جيش الإسلام "رضا الحريري" المعروف بلقب "أبو عبد الله 200" بفعل انفجار عبوة ناسفة بسيارته في ساعة متأخرة من ليل يوم أمس الأحد.

واتهم "جيش الإسلام" في بيان صدر عنه صباح اليوم الإثنين، اطلعت روزنة على نسخة منه؛ "فيلق الرحمن" و "جبهة النصرة" بالوقوف وراء اغتيال قائد لواءه السادس على جبهة النشابية.
وتوعد الجيش في بيانه "يد الغدر" التي رمت بسهامها المسمومة؛ برد حازم يذكرونه في أيامهم ويعرفونه في حوادثهم؛ وذلك فق ما ذكر البيان.
 في حين اتهم مسؤول المكتب السياسي في "جيش الإسلام" محمد علوش عبر قناته على "التلغرام"، قائد "فيلق الرحمن" عبد الناصر شمير بـ "العمالة" للجولاني.
في إشارة واضحة تنذر بتفجر الصراع من جديد بين الجيش والفيلق.
 
من جانبه، نفى المتحدث باسم "فيلق الرحمن" وائل علوان، تورط مقاتليه في اغتيال القيادي، قائلا إن العملية حصلت في منطقة تخضع لسيطرة "جيش الإسلام" بشكل كامل، وذلك في بيان نشره على حسابه في تطبيق "تلغرام". 
واعتبر "علوان" أن "الاتهامات التحريضية هي تمهيد لحماقة ورعونة جديدة من جيش الإسلام ستزيد من آلام الغوطة الشرقية؛ على حد تعبيره. 
في حين شكك نشطاء إعلاميين تابعين لفيلق الرحمن على صفحات تواصل إجتماعي في حقيقة مقتل القيادي في جيش الإسلام، معتبرين أن الإتهام الموجه من قبل جيش الإسلام ما هو إلا ذريعة لتبرير هجومها الذي تعد له على مناطق سيطرة فيلق الرحمن في الغوطة الشرقية.
 
وأعلن "جيش الإسلام"، مقتل قائد "اللواء السادس"، رضا الحريري الملقب بـ “أبو عبد الله 200"، أثناء تفقده خطوط التماس قرب بلدة النشابية (20 كم شرق العاصمة دمشق).
و"الحريري" (أبو عبد الله) مهندس طيران من درعا؛ شغل سابقاً منصب القائد العسكري في ألوية الحبيب المصطفى، قبل أن ينضم لجيش الإسلام ليشغل منصب نائب قائد أركان "جيش الإسلام" وقائد "اللواء السادس" فيه.

وكانت ذكرت مصادر إعلامية من داخل الغوطة الشرقية أن المعارك الليلية يوم أمس بين جيش الإسلام من جهة، وفيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) من جهة أخرى بالقرب من بلدة الإفتريس أدت لمقتل القيادييْن في الهيئة، "عبد الرحمن صخر محارب"، و "الشرعي عبد الرحمن وليد ربيع". 
وتشهد الغوطة الشرقية توتراتٍ مستمرةً منذ عدة أشهر على خلفية إعلان جيش الإسلام عزمه إنهاء "جبهة النصرة" في الغوطة الشرقية، بالتزامن مع دخول فيلق الرحمن على خط المواجهات مع جيش الإسلام في أكثر من موقع.