غرفة الموك تقطع الدعم عن فصيلي أسود الشرقية وأحمد العبدو

أخبار ٣١ أغسطس ٢٠١٧ |روزنة – عاصم الزعبي
قررت غرفة العمليات المشتركة ( الموك )، يوم أمس الأربعاء، قطع الدعم عن كل من جيش أسود الشرقية، وقوات الشهيد أحمد العبدو، بعد الإجتماع الذي عقد في مقر الغرفة في العاصمة الأردنية عمان، بين الداعمين وقيادة الفصيلين.

وقال أحمد المهيني، المقرب من قوات أحمد العبدو لـ(روزنة)،" تمت مساومة الفصيلين على وقف القتال ضد قوات النظام السوري، وترك المواقع التي يسيطران عليها، والدخول إلى الأراضي الأردنية، بكامل عتادهما، ولكن رفض الفصيلان كل الضغوط التي مورست عليهما، لأن إنسحابهما يؤدي إلى سيطرة قوات النظام على البادية الشامية، وكامل ريف السويداء الشرقي، مايؤدي إلى فتح طريق دمشق – بغداد بشكل كامل".
وأصدر الفصيلان بيانًا عقب الإجتماع، حصلت روزنة على نسخة منه، تضمن التأكيد على إستمرار القتال ضد قوات النظام والميليشيات الطائفية الموالية له، وعدم الرضوخ للضغط الشديد الذي مورس عليهما، للإستسلام ووقف القتال وتسليم البادية الشامية لقوات النظام.
كما وجه البيان مناشدة للوقوف مع الفصيلين في قتالهما للنظام، مبينًا تخلي بقية الفصائل عنها، ورغم ذلك سيستمرون في القتال دفاعًا عن الأرض، وعن سكان المخيمات الحدودية مع الأردن.

وأضاف المهيني أن" أحد قياديي قوات أحمد العبدو، ويدعى (جهاد أبو البراء)، لايزال ممنوعًا من مغادرة الأردن، والعودة إلى سوريا، حيث تدور المعارك بين الفصائل وقوات النظام، في ريف السويداء الجنوبي الشرقي، والبادية الشامية في منطقة (المحروثة).
وأشار إلى أن هناك خوف لدى الفصائل، على النازحين الموجودين في كل من مخيمي الركبان، والحدلات قرب الحدود السورية الأردنية، حيث تتمركز قوات النظام على بعد 50 كم شمال مخيم الركبان، و30 كم شمال مخيم الحدلات من جهة مدينة تدمر، إضافة لوجود قوات لتنظيم داعش من جهة دير الزور.

وأكد المهيني في حديثه لـ(روزنة)، نية الفصيلين الإندماج في فصيل واحد، حيث يجريان مشاورات مع فصيلين آخرين، هما جيش تحرير الشام، ولواء شهداء القريتين، غير المدعومين أصلًا من غرفة الموك.
يذكر أن قوات النظام السوري، سيطرت يوم أمس الأربعاء، على خمسة مخافر حدودية، على الحدود السورية – الأردنية، في ريف السويداء الشرقي، في محاولة مستمرة للنظام منذ عدة أشهر للوصول إلى معبر التنف الحدودي مع العراق.