"الإعدام" لشاب في ريف ادلب وأهالي يرفضون الحكم

أخبار ١٢ سبتمبر ٢٠١٧ |روزنة - يمان العبود
خرج عدد من المدنيين في بلدة كفرومة بريف إدلب ظهر اليوم في مظاهرة تندد بحكم الإعدام الذي اصدرته هيئة تحرير الشام بحق شاب من ابناء البلدة.

ونقل مراسل روزنة "يمان العبود" أن حكم الإعدام صدر بحق شاب يبلغ من العمر 19 عاماً بتهمة "سبّ النبي"، مضيفاً أن مظاهرة البلدة طالبت بتخفيف حكم الإعدام عنه إلى السجن.
وقام المتظاهرون بإغلاق الطريق الرئيسي للبلدة لمدة ساعتين، وكان من بين المحتجين والدته؛ والتي ذكرت أن لديها اربعة من ابناءها قد قتلوا خلال الثورة وزوجها أيضاً؛ وفي حال قامت "هيئة تحرير الشام" بإعدام ابنها الصغير فإنه سيكون آخر ابناءها الذي بقي لديها.
وأشار مراسل روزنة إلى أن أهالي البلدة ينتظرون رداً من هيئة تحرير الشام بخصوص الحكم بحق الشاب بعد الاحتجاجات التي اندلعت ظهر اليوم.

 

إلى ذلك فقد انتشرت في اليوميين الماضيين قضية خلافات تحصل ضمن صفوف هيئة تحرير الشام وطالت الجولاني ذاته، حيث استقال من هيئة تحرير الشام القياديين البارزين عبد الله المحيسني ومصلح العلياني، ونشر المحيسني على حسابه على تويتر بيان ابتعاده عن هيئة تحرير الشام حيث قال "أن استقالته تمت بعد تجاوز اللجنة الشرعية في الاقتتال الأخير، بين تحرير الشام وأحرار الشام، والتسريبات الصوتية التي أعقبته من انتقاص صريح لحمَلة الشريعة"، ويشار إلى ان المحيسني يعمل قاضي شرعي في صفوف تحرير الشام.
وكان ناشطون قد نشروا تسريبًا صوتيًا للجولاني مع قائد قطاع إدلب منذ يومين، والذي يعرف بـ"أبو حمزة بنش"؛ وصفا فيه الشرعيين بـ"المرقعين"، وأن عملهم الشرعي مقتصر على الترقيع فقط، ولم يصدر إلى الآن أي تعليق رسمي من "هيئة تحرير الشام" حول استقالة الشرعيين.

وفي سياق آخر قُتل اربعة مدنيين وجُرح آخرون في بلدة "المزرة" بجبل الزاوية مساء أمس؛ بعد ان قامت قوات النظام السوري المتواجدة في معسكر جورين باستهداف البلدة براجمات الصواريخ.
يذكر أن هيئة تحرير الشام تسيطر على مساحات واسعة من محافظة ادلب ومن بينها مدينة ادلب منذ شهر تموز الفائت بعد معارك عنيفة مع أحرار الشام.