افتتاح ملعب كروي في مخيم الزعتري

أخبار ١٣ سبتمبر ٢٠١٧ |روزنة
افتتحت مؤسسة الاتحاد الأوروبي للأطفال يوم أمس ملعباً كروياً في مخيم الزعتري (شمال الأردن) لاستقبال المراحل العمرية الفتيّة والبالغين، على حد سواء من اللاجئين السوريين.

المشروع الرياضي الجديد والذي حمل اسم "كرة القدم للجميع" تم بالشراكة بين مؤسسة الاتحاد الأوروبي للأطفال ومشروع تطوير كرة القدم الآسيوية والاتحاد الأوروبي لكرة القدم وشركة بيبسيكو العالمية.
وقال رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم "ألكسندر سيفرين" الذي حضر حفل الافتتاح، نشعر بالسعادة بإفتتاح مثل هذا الملعب داخل المخيم، لمنح أطفال المخيم الفرصة في ممارسة الرياضة، لافتاً إلى دور كرة القدم في تمكين الأطفال من اكتساب مهارات وقيم حياتية مهمة كالاحترام والعمل بروح الفريق الواحد.

من جهته أشار رئيس مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية "الأمير الأردني علي بن الحسين" إلى أهمية الرياضة والتعليم وتأثيرهما القوي في زرع بذور الأمل وبناء الإمكانات في أحلك الظروف.
وأعرب "الأمير علي" عن شكره لرئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر سيفرين، ومؤسسة الاتحاد الأوروبي للأطفال وشركة بيبسيكو العالمية على دعم البرامج والمشاريع التي ينفذها مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية لمنح الفتيات والفتية اللاجئين مساحة صحية وآمنة للتدريب وبناء الصداقات وتطوير المهارات.
وشهد حفل الافتتاح حضور أكثر من 200 من الفتيات والفتية اللاجئين الذين تتراوح أعمارهم بين 13- 15 عاما ممن مارسوا تجربة اللعب على الملعب الجديد واختبار مهاراتهم الرياضية عبر مجموعة من الأنشطة الكروية التي يديرها سفيرا الاتحاد الأوروبي المدربان كريستيان كارمبيو ولارا ديكرمان.

ويعتبر الملعب خطوة مكمّلة لـ "بيت الرياضة" الذي تم افتتاحه عام 2016 من قبل مؤسسة الاتحاد الأوروبي للأطفال، ومشروع تطوير كرة القدم الآسيوية، ليكون مركزاً للأنشطة الرياضية والاجتماعية التعليمية في المخيم.
وكان مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية ومؤسسة الاتحاد الأوروبي للأطفال نظم منذ عام 2013 دورات تدريبية وورش عمل للاجئين في مخيم الزعتري لاسيما فئة الأطفال.
وحضر حفل الافتتاح نخبة من مدربي كرة القدم المحليين والمؤهلين، وممثلون عن الاتحادين الأردني والنرويجي لكرة القدم.
ويقع مخيم الزعتري على مساحة (8500) دونم شمال مدينة المفرق، ويضم (90) ألف لاجئ سوري، كما يضم المخيم 29 مدرسة و10 مستشفيات ومراكز طبية و400 محل تجاري، فضلاً عن (26) ألف كرفان للعيش داخل المخيم.