ريف حمص الشمالي: جيش التوحيد يرفض أي حل في "استانة 6"

أخبار ١٣ سبتمبر ٢٠١٧ |روزنة - مهران طه
أعلنت قيادة جيش التوحيد التابع للجيش الحر في ريف حمص الشمالي مساء أمس الثلاثاء، عن رفضهم لأي حل يتوصل إليه خلال مؤتمر استانة 6 الذي من المؤكد انعقاده في 15 من شهر أيلول الحالي.

وقال مراسل روزنة في ريف حمص الشمالي "مهران طه" أن رفض قيادة التوحيد يعود بحسب قولهم، عدم وجود ممثلين عن منطقة ريف حمص الشمالي في مؤتمر استانة، كما أوضحت القيادة في جيش التوحيد من خلال مؤتمر صحفي عقد بالأمس أنهم لن يقبلوا بأي حل يفرض عليهم من الخارج. 
وتحدث العقيد عمر ملحم وهو القائد العام لجيش التوحيد من خلال المؤتمر الصحفي الذي انعقد في مدينة تلبيسة شمال حمص، قائلاً بأنه "لن يعترف جيش التوحيد بأي طرح أو تعهدات يتم تقديمها في استانة وذلك لأننا لا نرى كل من يدعون تمثيل ريف حمص من العقيد فاتح حسون ومنذر سراس وكنان النحاس مفوضون عن المنطقة، وعدم حصول المذكورين على أي تفويض رسمي من الفعاليات المدنية والعسكرية بريف حمص، إضافة إلى الفشل الذريع الذي تسببت به قيادة العقيد "فاتح حسون" لعدد من المعارك، ومن أشهرها معركة قادمون، والجسد الواحد التي أًنفق عليها أموال طائلة تحت ذريعة فك الحصار عن مدينة حمص.

وأشار "الملحم" في مؤتمره الصحفي أن “كنان النحاس” يسعى لنقل الملف التفاوضي الخاص بريف حمص الشمالي إلى أروقة المخابرات الدولية من أجل العمل عليه بما يناسب مصالحه الشخصية اولاً وسياسة حركته ثانياً، وتابع "الملحم" أن العمل على اتفاق لوقف نهائي لإطلاق النار بريف حمص يتم عبر الهيئة المنتخبة مؤخرا بريف حمص والتي بدأت عملها مؤخرا، وأن الهيئة هذه هي الوحيدة المخولة لتسمية ممثليها في أي اجتماع دولي.
وأكد العقيد "الملحم" أن أهالي وأبناء ريف حمص الشمالي لن يقبلوا بأن تكون إيران جسراً يعبروا من خلاله إلى مناطق خفض التصعيد كونها دولة معادية لهم بحسب ما ذكر.

في سياق آخر قرر مجلس مدينة تلبيسة المحلي بالتعاون مع الهيئة الشرعية في المنطقة بضبط المحلات التجارية ومحلات بيع المحروقات وذلك بتسيير دوريات تموينية تتجول ضمن أحياء المنطقة، باحثين عن مخالفين لأسعار المواد الغذائية والمحروقات وباقي السلع الغذائية.