المعلم: الأكراد مخدوعون بالدعم الأمريكي.. وينافسون على النفط

سوتشي
alarabiya

أخبار ١٢ أكتوبر ٢٠١٧
قال وزير الخارجية في حكومة النظام السوري وليد المعلم، إن الأكراد السوريين "أسكرتهم" نشوة الدعم الأمريكي، وهم ينافسون جيش النظام السوري على منابع النفط، داعياً إلى حل التحالف الدولي لمحاربة "داعش"، ووصفه بـ "الكلام الفارغ".

وأضاف المعلم خلال اجتماع مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في منتجع سوتشي، أمس الأربعاء، أن "على الأكراد السوريين أن يعرفوا بأن المساعدة الأمريكية لن تستمر للأبد"، لافتاً إلى أن "الحكومة السورية جاهزة للحوار مع الأكراد عندما يرغبون بذلك".

وتسيطر "قوات سوريا الديمقراطية" على مناطق شمال وشمال شرق سوريا، وتخوض معارك ضد تنظيم "داعش" في الرقة ودير الزور مدعومة بقوات التحالف، وتتكون تلك القوات من جماعات مقاتلة أبرزها وحدات حماية الشعب الكردية.

وتعد "وحدات حماية الشعب" الكردية الذراع العسكري لحزب "الاتحاد الديمقراطي الكردي"، الذي أعلن مؤخراً، مع أحزاب وشخصيات عربية وسريانية، قيام نظام فيدرالي في مناطق تسيطر عليها "وحدات حماية الشعب"، دون أن يلقى إعلان
الفيدرالية دعماً معلناً من الدول الكبرى (أمريكا، روسيا)، كما رفضه كل من النظام السوري والمعارضة.

إقرأ أيضاً: "سوريا الديمقراطية" تحدد موعد "الهجوم الأخير" في الرقة

وحول التحالف الدولي، قال المعلم، إنه "لا بد من حل التحالف الدولي، لارتكابه جرائم بشعة بحق الشعب السوري"، مشيراً إلى أن "التحالف يدعم تنظيم داعش.. ولا جدوى منه، بل إنه كلام فارغ".

قد يهمك: الرقة.. مجزرة جديدة بقصف للتحالف الدولي

وبشأن دخول قوات تركية إلى سوريا، لفت وزير الخارجية في حكومة النظام السوري وليد المعلم إلى أن "الوجود التركي على الأراضي السورية غير شرعي"، لكنه أشار في رده على سؤال بشأن مواجهة محتملة مع القوات التركية إلى أن "الحكومة السورية تنسق مع الجانب الروسي وملتزمة بما صدر عن مؤتمر أستانة بشأن إدلب".

قد يهمك.. أنقرة: الهدف من دخول إدلب التمهيد للمرحلة السياسية

واتفقت الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا (روسيا وإيران وتركيا) في أستانة6 الشهر الماضي، على إقامة منطقة "خفض تصعيد" في إدلب، إذ من المقرر أن تتولى قوات تركية مراقبة "خفض التصعيد" داخل مدينة إدلب.