الانشقاقات في الفصائل الإسلامية..سيناريوهات متعددة

albawaba

أخبار ١٢ أكتوبر ٢٠١٧ |روزنة
أفادت صحف ومواقع إعلامية عن تأسيس جماعة جهادية جديدة في سوريا تدعى "أنصار الفرقان في بلاد الشام".

وقالت صحيفة القدس العربي يوم أمس أن أنباء تواترت لها عن أن حمزة بن لادن هو من يقف وراء الجماعة الجهادية الجديدة، بدعم من الشرعيين المنشقين عن "تحرير الشام" جبهة النصرة سابقا.
في حين أعلن القطاع الشمالي لحركة أحرار الشام انضمامه إلى الكتلة الشامية العاملة في ريف حلب الشمالي.

فما هي حقيقة الولاءات والانتماءات للفصائل الإسلامية المتواجدة على الأرض السورية؟
 
المحيسني والعلياني ينفيان انضمامهما إلى تنظيم القاعدة في سوريا
أكد كل من عبد الله المحيسني، ومصلح العلياني عدم صحة انضمامها إلى فصيل جديد في سوريا على صلة بتنظيم القاعدة؛ وقالا في بيان لهما نشره المحيسني على حسابه في تليغرام "إننا ننفي هذا الخبر، ونبين أنه منذ خروجنا من هيئة تحرير الشام آثرنا أن نبقى مستقلين، كما كنا قبل دخولنا للهيئة، ولم نلتحق بأي جماعة لنبقى على صلة بكل الجماعات المجاهدة في بلاد الشام".



في وقت قالت فيه القدس العربي أن "الشرعيين" الذين عارضوا سياسات الجولاني في الفترة الأخيرة، يبدوا أنهم سيقومون بسحب الموالين لهم ضمن "هيئة تحرير الشام" لمصلحة التنظيم الجديد؛ ولعل أبرز هذه الأسماء الأردنيون بلال خريسات، وإياد الطوباسي (أبو جلبيب)، والعريدي، والسعوديان مصلح العلياني و عبدالله المحيسني.

وكانت انتشرت في الأسابيع الأخيرة، تسجيلات صوتية مسربة عدة، بين الجولاني وقائد قطاع إدلب في "تحرير الشام" يصفون فيه الشرعيين المنشقين عنهم بـ"المرقعين"، واقترح قائد قطاع إدلب اعتقال المحيسني، وهو ما رفضه الجولاني.
 
معرفات التليغرام.. تعلن وتنفي
عبر معرف خاص بها عبر التليغرام أعلنت جماعة أطلقت على نفسها "أنصار الفرقان في بلاد الشام" يوم الاثنين الماضي؛ عرفت عن نفسها بأنها "كيان سني جهادي مؤلف من مهاجرين وأنصار ممن خاضوا غالبية المعارك في سوريا وعاينوا جميع الفئات والجماعات المقاتلة في سوريا"





وأضافت الجماعة في بيان لها " نعتقد ان إقامة الدين وإعادة الخلافة تكون بالجهاد والإعداد والجهاد هو القتال الذي افترضه الله علينا"، ونشرت الجماعة عبر التليغرام، عبارات جهادية عبر صورة حملت في أسفلها العلم التركي يحترق وعلم الجيش الحر (علم الثورة) وهو يحترق أيضاً.

و أختفى بعد ذلك المعرف الذي تم الإعلان من خلاله عن أنصار الفرقان في بلاد الشام؛ وكأن الحساب قد تعرض للحذف؛ ليظهر حساب آخر يحمل اسم مؤسسة الفرقان للإعلام نفى من خلاله القائمون عليه أي حقيقة لتشكيل فرع لأنصار الفرقان في بلاد الشام؛ حيث أكدوا من خلاله بأنهم جماعة أنصار الفرقان ولكن في إيران؛ ولم يؤسسوا أي فرع لهم؛ واتهموا المخابرات الإيرانية باختلاق تلك الأخبار المفبركة بغرض تشويه سمعتهم.




 
القطاع الشمالي لأحرار الشام ينسحب من الحركة 
فيما أعلن القطاع الشمالي لحركة "أحرار الشام" يوم الأربعاء الانضمام إلى الكتلة الشامية المكونة من أقدم الفصائل العسكرية في ريف حلب الشمالي.
 ورحبت "الكتلة الشامية" في بيانٍ لها بانضمام القطاع الشمالي لأحرار الشام لها نظرًا لما تقتضيه مصلحة الثورة السورية في المرحلة الراهنة من رصِّ الصفوف وجمع الكلمة. بحسب تعبير البيان.

وأضافت إلى أن الفصائل المكونة للكتلة هي: الجبهة الشامية، اللواء 51، فوج المصطفى، تجمع "فاستقم كما أمرت"، فيلق المجد، لواء أنصار السنة، الفرقة الشمالية، بالإضافة إلى القطاع الشمالي لحركة أحرار الشام.
يُشار إلى أن عدة ألوية وكتائب تابعة لـ "أحرار الشام" أعلنت في تموز الماضي انفصالها عن الحركة عبر بياناتٍ لها في مواقع التواصل الاجتماعي وجاء ذلك على خلفية الاقتتال مع هيئة تحرير الشام في الشمال السوري.