تعرف على جيش سوريا الموحد  

الصورة أرشيفية - japantimes

أخبار ٠٩ نوفمبر ٢٠١٧ |خاص - روزنة
أعلنت جهات عسكرية سورية معارضة إطلاق جيش سوريا الموحد في خطوة جديدة لمحاولة توحيد الفصائل المعارضة تحت راية واحدة.

وبرر مؤسسي الجيش الموحد في وثيقتهم التأسيسية التي وصلت راديو روزنة نسخة منها؛ بالإعلان عن التشكيل الجديد بالقول "لأننا ننتمي إلى شعب يدعو إلى الفخر ولأننا نعتز بما قدمه خلال ما يزيد على ست سنوات خلت من أجل الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية" نعلن تشكيل الجيش السوري الموحد من أجل فجر جديد لسوريا والسوريين.

وتحدثت الوثيقة التأسيسية لجيش سوريا الموحد والذي اعتمد شعاراً "في سبيل المجد نحيا أو نموت" أن حالة العجز والشلل التي تسيطر على الوضع السوري اليوم هي نتيجة طبيعية لما قامت به أطراف عربية وإقليمية من استدراج لمقاتلين غرباء عن البلاد والذي أدى إلى انهيار نظام الحدود مع جميع الدول التي تحد سوريا. وساهم في تحويلها إلى ساحة صراع لجهات مختلفة.

إضافة إلى تشكيل التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب وممارساته الانتقائية ومحاربته "السياحية" لداعش على حساب القضية الأم؛ كما شكل الغياب الكامل لاستراتيجية وطنية سورية منذ اليوم الأول للثورة حتى اليوم والذي أسس لحالة دائمة من التوهان والضياع والعمل بلا دليل أو مؤشر.

واتهم الجيش السوري الموحد مجموعات سياسية وأيديولوجية غير مؤهلة لإحتكار تمثيل الثورة والشعب السوري ما أنتج فراغاً وضياع للبوصلة الوطنية.
ودعت الوثيقة التأسيسية للجيش الموحد إلى تأليف قيادة وطنية حقيقية تحمل المشروع الوطني وتحصل على الشرعية الحقيقية واللازمة لتقوم بدورها في وضع سوريا على سكة المستقبل المأمول.
واعتبر مؤسسي الجيش الموحد أنه لا أفق للسوريين إلا برحيل السلطة الحاكمة في سوريا؛ ووصفت ذلك بأنها خطوة أولى في تحقيق السلم الأهلي والمصالحة الوطنية؛ واعتمدت الوثيقة التأسيسية ثمانية مبادئ وأسس؛ تلخصت في أن الإنسان هو معيار جميع القيم وهو المبدأ الرئيس المؤسس للدولة الجديدة وعليه ينبني مبدأ المواطنة؛ والتزام مبدأ العمومية التي ستتجلى في الدستور والقانون العام فالدولة المستقبلية يجب أن تكون دولة جميع المواطنين.

كما تحدثت الوثيقة عن الثلاثية المتمثلة بالدولة السورية الشعب السوري المواطن السوري بأنها الأساس في بناء الدولة السورية الجديدة؛ وضرورة مشاركة جميع المواطنين في الحياة السياسية باعتبارها المعنى العميق للنظام الديمقراطي.
كما أكدت الوثيقة التأسيسية للجيش الموحد على الالتزام بالوسائل السياسية السلمية في العمل الوطني العام بعد رحيل السلطة الحاكمة؛ وحددت الوثيقة أسساً وطنية في بناء الجيش السوري في الدولة الجديدة من خلال تحديد مهماته بحماية حدود الوطن وابعاده عن النزاعات السياسية والولاءات الحزبية والمناطقية.

وأشارت إلى ضرورة الحفاظ على استقلال سوريا وسيادتها كدولة واحدة تقوم على كامل أراضيها ولا تتخلى عن أي جزء منها؛ وختمت الوثيقة بإدانتها للإرهاب بكل أشكاله سواء أكان من طرف النظام السوري أو حتى من طرف الجماعات المتسترة بالدين.
 
وعن ميثاق عمله العسكري أشار مؤسسي الجيش الموحد إلى التزامهم بعدم الدخول في نزاع مسلح مع أي فصيل عسكري آخر باستثناء الوحدات العسكرية والميليشيات الخاضعة لسلطة النظام السوري أو الفصائل العسكرية المعارضة التي تتبنى أجندة لا تتوافق مع مبادئ الثورة أو تلك التي تقوم بممارسات إرهابية ضد السوريين.

وحول مبادئ التزامه الميداني أشار الجيش الموحد إلى رفضه أشكال العنف أو الاستعباد الجنسي أو الإكراه على البغاء أو الحمل القسري بحسب وصفهم؛ كما دعا الجيش الموحد إلى دعم تشكيل جيش وطني سوري مؤلفاً من القوى العسكرية التي تلتزم العقيدة الوطنية ومنها العناصر والمجموعات الوطنية في الجيش النظامي التي لم تتلوث أيديها بالقمع والدماء.
فيما اعتمد الجيش الموحد هيكلاً تنظيمياً نورده لكم كما وصلنا بشكل خاص عبر الصور التالية: