اللجوء السوري ..قضية جمعت القادة اللبنانين المتخاصمين على رأي واحد!

youtube

أخبار ٠١ ديسمبر ٢٠١٧ |روزنة
تستمر الحملة الدعائية التي تقوم بها شاشة الـ MTV اللبنانية تجاه إبعاد اللاجئين السوريين من الأراضي اللبنانية.

وتبث القناة اللبنانية شريطها الترويجي الجديد منذ مدة قاربت الشهرين والذي عنونته بـ "نحن مع العودة الآمنة من أجلهم ومن أجل لبنان" وجمعت فيه آراء متوافقة لقادة سياسيين لبنانيين اختلفوا في كل شيء واتفقوا على ترحيل اللاجئ السوري من أراضي بلدهم.

الدعاية التي تروج لها المحطة اللبنانية جمعت تصريحات لميشال عون الرئيس اللبناني أثناء زيارته لفرنسا وحديثه عن أعباء اللاجئين السوريين على بلده أثناء مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي في الإليزيه، وحديث جماهيري سابق لسعد الحريري رئيس الوزراء العائد عن استقالته مؤخراً التي أعلنها من السعودية وقال خلاله " نحن لن ندفع بالنازحين لمصير مجهول".

فيما نشرت ال ام تي في تصريحاً لرئيس حزب الله (حسن نصر الله) تحدث فيه "هناك الكثير من المناطق في سوريا آمنة وهادئة ومستقرة ويمكن تأمين عودة الناس إليها."  
ويعتبر حزب الله اللبناني أحد أهم الركائز العسكرية التي استند عليها النظام حالت دون سقوطه؛ حيث تدخل حزب الله عسكرياً في سوريا، وشارك في عدد من المعارك إلى جانب النظام السوري وأشهر تلك المعارك هي معركة القصير، وقد نشر تقرير دولي يتهم حزب الله بارتكاب جرائم حرب في سوريا؛ ونشرت تقارير صحفية قالت أن قتلى حزب الله تجاوزت 1000 قتيل؛ وأن قتلاه في سوريا تتجاوز خسائره في حرب تموز 2006، وكان حسن نصرالله قال في أحد خطاباته بأنهم باقون في سوريا ما دامت الأسباب قائمة.

بينما ظهر سمير جعجع "رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية" في القناة اللبنانية معتبراً أن جزء كبير من السوريين في لبنان هم مؤيدون للنظام السوري وبالتالي يجب عليهم الخروج من لبنان، وأما جبران باسيل وزير الخارجية اللبناني اقترنت لديه محبة لبنان وشعبه بضرورة المطالبة بخروج السوري من لبنان فقال " لأننا لبنانيين ومنحب الشعب اللبناني عمنطالب النازح السوري يرجع على وطنو"

وكان الرئيس اللبناني "ميشال عون" قد طالب الأمم المتحدة في أيلول الماضي بتنظيم العودة الفورية للاجئين السوريين من بلاده، استنادًا إلى أن "جميع المناطق التي أتوا منها باتت آمنة".
وأفاد عون من باريس بقوله "لا نريد انتظار عودتهم الطوعية، فهم لا يحملون صفة اللاجئين السياسيين في لبنان، بل هم أشخاص هربوا فقط من ويلات الحرب في بلادهم" مشيراً آنذاك إلى أن "اللاجئين السوريين في لبنان يعيشون في ظروف بائسة، وأوضاع صحية سيئة رغم المساعدات التي تحاول لبنان والأمم المتحدة توفيرها".