القصف الأمريكي على الرقة مشابه لما حصل في فيتنام!

aljazeera

أخبار ٠٨ فبراير ٢٠١٨ |ترجمة روزنة - مالك الحافظ
قالت صحيفة مارينز تايمز الأمريكية أن القصف الذي استخدمته قوات المارينز الأمريكية في هجومها على تنظيم داعش لتحرير مدينة الرقة لم يحصل له مثيل منذ الحرب الأمريكية في فيتنام.

ونقل الصحفي شاون سنو في تقريره المنشور على موقع الصحيفة والذي ترجمه راديو روزنة أن جنود المارينز وفي خلال خمسة أشهر ضمن الحملة العسكرية الداعمة لقوات سوريا الديمقراطية على الأرض أطلقوا نيران مدافعهم أكثر من أية كتيبة مدفعية أمريكية منذ حرب فيتنام بأربعينيات القرن الماضي.
وذكر تقرير الصحيفة الأمريكية أن قوات المارينز قدموا مساندة مستمرة لقوات سوريا الديمقراطية على مدار الـ 24 ساعة في اليوم خلال المعارك التي دامت خمسة أشهر قبل أن تفرض القوات البرية سيطرتها على عاصمة الخلافة للتنظيم الإرهابي.
 
وأعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن في 20 تشرين الأول من العام الفائت عن تحرير مدينة الرقة من قبضة مسلحي تنظيم "داعش" وهنأ التحالف في بيان له بذلك الوقت "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من قبله بهذا الإنجاز، مؤكدا أن تحرير الرقة من "داعش" هو نقطة تحول في الحرب على التنظيم الإرهابي، وسيسهم في بروز هوة بين قادته وعناصره الذين يتقلص تعدادهم.

وذكرت الصحيفة الأمريكية في تقريرها بأن هذه المعلومات تسلط الضوء على المستوى الهائل للقوة المميتة التي استخدمت في الرقة دعما للعمليات الأمريكية في مكافحة داعش.
ونقلت مارينز تايمز عن مصادرها أن جنود المارينز أطلقوا خلال خمسة أشهر 35،000 قذيفة مدفعية على أهداف داعش، مما أسفر عن مقتل العشرات من مقاتلي داعش؛ وأضافت المصادر أنهم كانوا بحاجة ذلك للضغط على داعش من أجل القضاء عليهم في تلك المنطقة.

وبحسب الصحيفة ذكرت تقارير موثقة بالأرقام تشير إلى أن القوات المشتركة بين الجيش والمارينز الأمريكي استخدمت خلال عملية عاصفة الصحراء (وهي العملية العسكرية التي استخدمت في حرب الخليج الثانية عام 1991) ما يقارب الـ 60 ألف قذيفة مدفعية، بينما أشارت الأرقام إلى أنه تم استخدام ما يقارب الـ 34 ألف قذيفة مدفعية في الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

وأضافت مصادر الصحيفة الأمريكية بأنه ومنذ حزيران 2017 وحتى تحرير الرقة في تشرين الأول، أسقطت الطائرات الأمريكية ما يقارب الـ 20 ألف من الذخائر الحية.
ويشير شاون سنو في نهاية تقريره بأن المعركة الأمريكية ضد داعش ما زالت مستمرة، مؤكداً أن تنظيم داعش فقد95 بالمئة من الأراضي التي كان يسيطر عليها، وعلى الرغم من ذلك فإن التنظيم الإرهابي مازال متمركزاً في القرى النائية على طول وادي نهر الفرات الأوسط.