عناصر داعش تسلّم نفسها في بلدة الخوين بريف إدلب الشرقي

facebook

أخبار ١٣ فبراير ٢٠١٨ |روزنة-محمد القاسم
سلّمت مجموعات تنظيم داعش نفسها ومواقعها لغرفة عمليات دحر الغزاة في بلدة الخوين بريف إدلب الجنوبي الشرقي، صباح اليوم الثلاثاء.

يأتي ذلك بعد فشل عناصر التنظيم في التقدم خلال الأيام السابقة وتلقيهم خسائر كبيرة بلغت قرابة ال 100 عنصر بين قتل وجريح وأسير، وذكرت غرفة عمليات دحر الغزاة في بيان رسمي لها أنها ستعامل هؤلاء الأسرى الذين يقدر عددهم بحوالي الـ 400 مقاتل، حسب مقتضيات العدالة والقانون والضرورات الأمنية وأنها ستكشف للعالم حقائق عن التعاون والتنسيق بينهم وبين النظام السوري وداعميه الذي فتح لهم المجال في التقدم نحو مناطق المعارضة.

في سياق أخر، نقل مراسل روزنة محمد القاسم عن قيام حركة احرار الشام بتفكيك أربع عبوات ناسفة، صباح اليوم، كانت مزروعة على الطريق الواصل بين مدينتي أريحا وإدلب، بعد أن شهدت محافظة إدلب يوم أمس سلسة تفجيرات بالعبوات الناسفة واغتيالات بالسلاح الفردي توزعت في عدة مناطق منها، مقتل ثمانية أشخاص وأكثر من 10 جرحى جراء انفجار عبوة ناسفة بالقرب من مخفر مدينة معرة مصرين بالريف الشمالي.

وقتل ثلاثة أشخاص بينهم امرأة واصيب آخرون؛ جراء انفجار دراجة نارية مفخخة في مدينة خان شيخون بريف ادلب الجنوبي، كما أصيب القائد العسكري في تحرير الشام أبو حذيفة الحمصي بعد استهداف سيارته بعبوة ناسفة على طريق المسطومة بريف ادلب.
في حين تم اغتيال عنصرين من الجيش الحر من قبل مجهولين، أطلقوا عليهم النار بالقرب من قرية الصوامع بريف ادلب الجنوبي الشرقي؛ كما قتل عنصر من القوة الأمنية وأصيب اثنان آخران نتيجة إطلاق النار عليهم من قبل مجهولين في مدينة أريحا بريف إدلب.

بينما تم العثور على جثتين بين قريتي معصران وبابيلا وجثة أخرى في قرية الزعلانة بريف ادلب الجنوبي الشرقي، وفي مدينة خان شيخون قام مجهولون برمي قنبلة يدوية على أحد المنازل في المدينة دون وقوع إصابات؛ في حين تمكنت عناصر من هيئة تحرير الشام من إلقاء القبض على شخص يرتدي حزام ناسف يخطط لتفجيره في مدينة خان شيخون، كما فككت فرق الهندسة عبوتان ناسفتان مزرعتان على الطريق الواصل بين بلدة الهبيط ومدينة خان شيخون بريف ادلب الجنوبي.

واستهدف الطيران الروسي بغارة جوية قرية عيناتا بسهل الروج بريف ادلب الغربي مساء أمس؛ الأمر الذي أدى إلى مقتل امرأة وطفل وجرح ستة آخرون، فيما سقطت قذيفة صاروخية على أطراف قرية أطمة الشمالية مصدرها الوحدات الكردية بريف عفرين، دون وقوع اصابات.
إنسانيا، يواجه الناس في ريف إدلب الجنوبي والشرقي صعوبات في تلقي الخدمات الطبية بعد أن خرجت ما يفوق الـ 17 نقطة طبية عن الخدمة بفعل القصف الروسي مؤخرا، كما تعاني الأسواق في عموم مناطق الريف الجنوبي والشرقي من ركود بسبب خوف الناس من استهدافها من قبل الطيران.