سيجري: لهذا السبب منحت تركيا الجنسية لمقاتلي "غصن الزيتون"

elmwatin

أخبار ١٣ مارس ٢٠١٨ |خاص روزنة - مالك الحافظ
كشف مصطفى سيجري القيادي في المعارضة المسلحة السورية بتصريحات خاصة لراديو روزنة عن توجه رسمي تركي يقضي بمنح الجنسية التركية للمقاتلين السوريين المشاركين في عملية غصن الزيتون بالشمال السوري.
 
وقال مصطفى رئيس المكتب السياسي في لواء المعتصم التابع للمعارضة السورية المسلحة في تصريحاته لراديو روزنة أن الجانب التركي أبلغهم بشكل رسمي عن توجههم بمنح الجنسية للمقاتلين في غصن الزيتون وعائلاتهم.
ولفت سيجري لروزنة أن قرار منح الجنسية التركية للمقاتلين السوريين وعائلاتهم يأتي بأن أغلب هؤلاء المقاتلين وعائلاتهم لا يحملون أي أوراق ثبوتية سورية.
 
وأشار سيجري أن الحكومة التركية قررت منح الجنسية التركية لكل مقاتل سوري يسقط في المعارك الجارية ضمن عملية غصن الزيتون، والتي تهدف إلى بسط السيطرة على المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية وتمثل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري.
وأكد سيجري بأن الجنسية التركية تشمل أيضاً زوجة المقاتل وأبنائه؛ أما المقاتل غير المتزوج فتمنح الجنسية "في حال وفاته" لوالديه، كما سيتم منح عائلته شقة سكنية مجاناً في حال مقتله إضافة إلى مبلغ مالي قدره 30 ألف ليرة تركية (ما يقارب الثمانية آلاف دولار أمريكي).

وحول سؤال ما إذا كانت هذه الخطوة بمثابة تكريس لاستمرار عملية غصن الزيتون في مناطق أخرى بالشمال السوري غير منطقة عفرين؛ نوه سيجري بقوله لروزنة بأن هذه الخطوة تأتي لتعزيز صمود المعارضة المسلحة والتخفيف من معاناتها؛ على حسب تعبيره.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قال في تصريحات صحفية يوم أمس؛ بأن بلاده اتفقت مع الولايات المتحدة على تحقيق الاستقرار في مدينة منبج ومناطق شرق نهر الفرات، وأوضح أوغلو في حديث مع صحيفة "تسايت" الألمانية أن تفاهمات جرت مع واشنطن بشأن تشكيل لجان عمل لبحث ملف الوضع في شمال سوريا وسيطرة الوحدات الكردية؛ والتي تصنفها تركيا "إرهابية" في مناطق كبيرة على امتداد حدودها في الشمال السوري.
 
وأنهى سيجري تعليقه حول منحة الجنسية التركية بالقول أنه حتى المقاتلين في غصن الزيتون الذين تعرضوا لإعاقة دائمة يحق لهم التقدم على الجنسية ويمنح كل مقاتل منهم 15 ألف ليرة تركية (ما يقارب أربعة آلاف دولار أمريكي).
ومنذ 20 كانون الثاني الماضي، يستهدف الجيش التركي والفصائل السورية الداعم لها، مواقع وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين وذلك بهدف السيطرة على كامل المنطقة.