روسيا: سنردُ على أي ضربةٍ أميركية في سوريا

eremnews

أخبار ١٣ مارس ٢٠١٨ |روزنة
حذرَّ وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" واشنطن اليوم، من "عواقب وخيمة جداً" إذا ما قررت توجيه ضربة ضد قوات النظام السوري، بعد ساعات من تحذير مشابه أطلقه رئيس الأركان الروسي "فاليري جيراسيموف"، أكدَّ فيه نيةَ الجيش الروسي للرد على أي ضربةٍ أميركية.
 
وقال الوزير الروسي اليوم، إنه "في حال توجيه ضربة جديدة، فإن العواقب ستكون وخيمة"، لافتاً إلى، "وجودِ قنواتٍ للتواصل، يمكن من خلالها معرفة ما يمكن فعله، وما لا يمكن فعله".  
 
"ما هددت به يوم أمس نيكي هايلي بتقديم قرار جديد، كما فهمت هو جاهز، يعني شيء واحد فقط – بأنهم فشلوا في تنفيذ القرار السابق، لأن المشروع الجديد الذي يرغب الأمريكيون بتقديمه الآن لا يتضمن أي استثناءات للإرهابيين، أي يمنع الاقتراب من الإرهابيين"، مضيفاً أن المشروع الأمريكي لا يخص سوريا بأكملها كما كان في قرار 2401 بل الغوطة الشرقية فقط.
 
وفي سياقٍ متصل، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن الجيش قوله اليوم، إنه سيرد على أي ضربة أمريكية على سوريا وسيستهدف أي صواريخ ومنصات إطلاق تشارك في مثل هذا الهجوم. 
وقال "فاليري جيراسيموف" رئيس الأركان الروسي، "إن موسكو سترد، إذا تعرضت أرواح الجنود الروس في سوريا للخطر".
 
حذرَّ وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" واشنطن اليوم، من "عواقب وخيمة جداً" إذا ما قررت توجيه ضربة عسكرية ضد قوات النظام السوري، بعد ساعات من تحذير مشابه أطلقه رئيس الأركان الروسي "فاليري جيراسيموف"، أكدَّ فيه نيةَ الجيش الروسي للرد على أي ضربةٍ أميركية.
  
وقال الوزير الروسي اليوم، إنه "في حال توجيه ضربة جديدة، فإن العواقب ستكون وخيمة"، لافتاً إلى، "وجودِ قنواتٍ للتواصل، يمكن من خلالها معرفة ما يمكن فعله، وما لا يمكن فعله".  
 
وأضاف "لافروف" في حديثٍ للصحفيين، إن ما هددت به "هايلي" أمس بخصوص تقديم مشروعِ قرارٍ جديد يعني (...) بأنهم فشلوا في تنفيذ القرار السابق، منوهاً إلى أن مشروع القرار الجديد "لا يخص سوريا بأكملها كالقرار 2401، بل الغوطة الشرقية فقط".
 
وفي سياقٍ متصل، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن الجيش قوله اليوم، إنه سيرد على أي ضربة أمريكية ضد سوريا، كما سيقوم باستهداف أي صواريخ ومنصات إطلاق، تشارك في مثل هذا الهجوم.  
وقال "فاليري جيراسيموف" رئيس الأركان الروسي، "إن موسكو سترد، إذا تعرضت أرواح الجنود الروس في سوريا للخطر".
وتأتي الردود الروسية، رداً على تصريحاتٍ أدلت بها سفيرة أميركا في مجلس الأمن "نيكي هيلي" أمس، قالت فيها، "إن وقفَ إطلاق النار الذي اعتمده المجلس قبل أسبوعين فشل بسبب تصعيد حكومة النظام وروسيا في الغوطة"، مشددةَ على أن "هناك أوقات تضطر فيها الدول للتحرك بنفسها، عندما يتقاعس مجلس الأمن".
 
ووجَّهت أمريكا في نيسان الماضي ضربات صاروخية استهدفت مطار الشعيرات العسكري بريف حمص، بعد تاكيد الإدارة الأمريكية أن طائرات تابعة لجيش النظام السوري أقلعت من تلك القاعدة وقصفت بـ "قنابل تحوي أسلحة كيماوية"، بلدةَ خان شيخون بريف إدلب.
 
ويرفض النظام السوري بمساندة روسيا، إيقاف الهجمات المتواصلة على بلدات الغوطة الشرقية، رغم دعوات دولية وقرار مجلس الأمن رقم 2401 الداعي لوقف لإطلاق النار لمدة 30 يوماً.
 
ويحاصر النظام السوري نحو 400 ألف مدنياً في الغوطة الشرقية منذ 2013، ويرفض إدخال مساعدات غذائية كافية لهم، كما يعمل على سحب المواد الإغاثية الصحية قوافل المساعدات التي يسمح لها بدخول الغوطة.