هذه هي بنود مبادرة "فراس طلاس" في ريف حمص

madardaily

أخبار ١٤ أبريل ٢٠١٨ |روزنة - خاص

قال قائد عسكري في المعارضة بريف حمص الشمالي، فضّل عدم نشر اسمه لـ "روزنة" إنّ "مبادرة فراس طلاس؛ بشأن مستقبل المنطقة؛ تهدف إلى تمكين الوجود الروسي، وتمهد إلى عودة قوات النظام إليها".

وأوضح القيادي أنّ "بنود المبادرة التي تقدّم بها طلاس، تتألف من 13 بندًا، أبرزها: (تشكيل مجلس مدني لإدارة شؤون المنطقة، مؤلف من ثلاثة ممثلين عن المعارضة، وثلاثة ممثلين يختارهم الجانب الروسي، وضع الجانب الروسي يده على السلاح الثقيل، وتشكيل شرطة عسكرية وجيش يتبعون إلى قاعدة حميميم، تطبيع العلاقات مع الجوار)".

وكذلك تضمنت المبادرة –بحسب القيادي- "تطبيع العلاقات مع الجوار (قوات النظام) عبر قاعدة حميميم، فتح معبرين على الطريق الدولي من جهتي (تلبيسة، الرستن)، تثبيت وقف إطلاق النار في المنطقة، والإفراج عن المعتقلين من قبل الجانبين".

ورأى القيادي في المعارضة أنّ "مبادرة طلاس، هي محل دراسة من قبل فصائل المعارضة"، لكنه في الوقت ذاته أبدى "تحفظه على عدد من بنودها، وخاصة تلك التي تربط مصير العسكر بيد الجانب الروسي، ما يعني إجبار المنشقين على العودة إلى حضن النظام".

وأشار القيادي إلى "أنّ مبادرة طلاس تزامن مع تهديدات من قبل الجانب الروسي، بقبول المصالحة مع النظام أو اللجوء إلى الحل العسكري، واجتياح المنطقة، على الرغم من وقوعها ضمن اتفاقات (خفض التصعيد)".

ويبلغ عدد سكان ريف حمص الشمالي الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة نحو 300 ألف نسمة، يعانون من حصار قوات النظام لها منذ نحو خمسة أعوام، وتعتبر مدينة الرستن ومنطقة الحولة وريفهما من أهم مناطق نفوذ المعارضة في المنطقة.