دمشق تعيد وسام "الصليب الأكبر" الفرنسي قبل أن تسحبه باريس

Twitter

أخبار ٢٠ أبريل ٢٠١٨ |روزنة
أعلنت رئاسة النظام السوري يوم أمس أنها ردت وسام "جوقة الشرف" الفرنسي من رتبة الصليب الأكبر الذي كان الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك قلده لرئيس النظام السوري بشار الأسد خلال زيارته باريس عام 2001.
 
وقامت "الرئاسة السورية" بتسليم الوسام إلى فرنسا عبر السفارة الرومانية في دمشق، التي تتولى رعاية المصالح الفرنسية في سوريا.
 
   
وكانت الرئاسة الفرنسية أكدت أن "قصر الإليزيه بدأ بإجراءات سحب وسام جوقة الشرف من بشار الأسد"، حيث ترددت خلال اليومين الماضيين نية فرنسا سحب وسام "جوقة الشرف" الممنوح لبشار الأسد، وبدء الإجراءات في هذا الاتجاه، مما دفع رئاسة النظام إلى استباق الرئاسة الفرنسية و رد الوسام.
 
وبحسب موقع قناة الميادين الإلكتروني نقل عن مصادر في رئاسة النظام تبريرها في رد الوسام الفرنسي بالقول "أن ردّ الوسام لفرنسا يأتي بعد مشاركتها في "العدوان الثلاثي" الذي شنتّه إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا على سوريا في الرابع عشر من نيسان الجاري، ويأتي للتأكيد أن الأسد لا يشرفّه أن يحمل وساماً لنظام "عبدٍ تابع" للولايات المتحدة الأميركية، يدعم "الجماعات الإرهابية" في سوريا، ويعتدي على دولة عضو في الامم المتحدة في خرق صارخ لأبسط قواعد ومبادئ القانون الدولي."
 
وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قلّد الأسد وسام جوقة الشرف من رتبة الصليب الأكبر (الرتبة الأعلى على الإطلاق) بعيد توليه رئاسة سوريا خلفاً لوالده حافظ الأسد، وهو أعلى تكريم على الإطلاق في الجمهورية الفرنسية ويعود تاريخه إلى نابوليون بونابرت.

حيث كان ينظر للأسد، كأمل وصاحب مشروع إصلاحات للشعب السوري، ومنح الوسام لشخصيات مهمة في التاريخ، منها الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية، دوايت أيزنهاور، والملكة اليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة، والرئيس البولندي السابق ليخ فاونسا، وإمبراطور اليابان أكيهيتو.