الشرطة الألمانية تحقق بإطلاق شاب ألماني كلبيه نحو عائلة سورية

FB

أخبار ١٥ مايو ٢٠١٨ |روزنة

تبحث الشرطة الألمانية عن مزيد من شهود العيان، لمساعدتها فهم ملابسات حادثة وقعت في مدينة "ماغدبورغ" شرقيَّ البلاد، أُصيبَ على إثرها رجلٌ سوري كان بصحبة عائلته بجراح خطيرة، بعد مزاعم بقيام شابٍ ألماني بإطلاق كلبيه نحوه وعائلته.  

 

 

 

وفي تفاصيل الحادثة، أُدخل رجلٌ سوريٌ (29 عاماً) إلى المستشفى، بعد تأثره بجراح خطيرة نتجت عن إطلاق شابٍ ألماني (23 عاماً) كلبيه باتجاهه، بأحد منتزهات مدينة "ماغدبورغ"، في حادثة زعم أن دوافعها عنصرية، وعداءٌ للأجانب، حيثُ كان اللاجئ السوري يتنزه مع زوجته وأطفاله.

وبحسب المعلومات، فإن اللاجئ السوري، كان يحاول حماية زوجته، وطفليه، الذيَن يبلغان من العمر ثمانية، وخمسة أعوام، عندما هاجمه شاب ألماني كان يمشي بصحبة كلبين، حيث وضعَ المهاجم أحد ذراعيه على عنق الضحية في محاولة لتثبيته، قبل أن يعض الكلبان "المدربان"، مناطق متفرقة من جسمه.
 
 

وأفادت شرطة المدينة، أنه لم يتم بعد تحديد تفاصيل النزاع بشكل حاسم، حيثُ قال متحدث باسم الشرطة لمجلة "شبيغل" الألمانية، "هناك روايات مختلفة ومتضاربة عن القصة"، منوهاً إلى أن، "الشرطة تبحث عن مزيد من الشهود، بهدف معرفة ما حدث بالضبط"

وفي أعقاب الهجوم، تم تحديد هوية المشتبه به من قبل المسؤولين، والذي تم الإبلاغ عن تسببه بضرر جسدي خطير للاجئ سوري، وفي حين لم توقف الشرطة المشتبه به، تم احتجاز الكلاب ونقلها إلى مأوى، حيث قيل أن أحد الكلبين من سلالة ستافوردشاير، والآخر من سلالة بولدوغ الفرنسية.

ووفقًا لما ذكرته محطة دي دبليو الألمانية، فإن عاصمة ولاية "ساكسونيا أنهالت" الألمانية الشرقية "ماغدبورغ"، شهدت عدداً من الهجمات على الأجانب في أعقاب تدفق اللاجئين عام 2015.

وفي العام الماضي، أفاد مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني (Destatis) أن عدد سكان البلاد زاد بمقدار 600 ألف عن ما كان عليه عام 2016، حيثُ بلغ 82.8 مليون نسمة، بعد أن كان 82.2 في  نهاية عام 2015.