موسكو توضح طلب بوتين بسحب القوات الأجنبية من سوريا

sputnik

أخبار ١٨ مايو ٢٠١٨ |روزنة
أثارت مطالبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أثناء لقائه رئيس النظام السوري بشار الأسد في مدينة سوتشي يوم أمس؛ بضرورة انسحاب المقاتلين الأجانب من سوريا، الجدل حول مقصد الرئيس الروسي من هذه المطالبة.
 
وفي تصريحات نقلتها وكالة نوفوستي الروسية؛ اليوم الجمعة، قال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أنه "يوجد في الأراضي السورية عسكريون من عدة دول من بلدان العالم، ووجودهم في سوريا غير شرعي حسب القانون الدولي".وتابع بيسكوف قوله للصحفيين "تعرفون أنه توجد هناك دول بينها وبين سوريا علاقات تعاون عسكري فني، أما الاتحاد الروسي، فذهب بطلب من القيادة السورية ولديه كل الأسس الشرعية للوجود هناك، بعكس بعض الدول الأخرى، فوجودها مخالف للقوانين الدولية"، حسب وصف بيسكوف.
 
وأشار بيسكوف في حديثه إلى أن المسلحين الأجانب الموجودين في سوريا، قد يغادرونها بعد بدء العملية السياسية، إذا كان وجودهم هناك غير شرعي، وكان الكرملين أعلن يوم أمس الخميس، بأن بوتين بحث بشكل مفصل مع الأسد تطورات الملف السوري، وقرر الأخير إرسال وفد الأمم المتحدة للعمل على صياغة الدستور المقبل لسوريا، وبحث العملية السياسية.

وذلك بعد أن استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم أمس، في مدينة سوتشي الروسية رئيس النظام السوري بشار الأسد، بحضور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الدفاع سيرغي شويغو في ثاني لقاء يجمع بينهما في مدينة سوتشي، وفي الحديث المتلفز الذي نقلته قناة "روسيا 24 " أخبر الرئيس بوتين الأسد" أنه وانطلاقاً من الانجازات التي حققها الجيش السوري ومع تفعيل العملية السياسية، لابد من سحب كل القوات الاجنبية من الاراضي السورية".

ونقل الكرملين عن بوتين قوله " تم القيام بالكثير خلال عملية أستانا، وتم إنجاز الكثير في مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي. الآن يمكننا اتخاذ خطوات أخرى معكم. الهدف التالي هو، بالطبع، الانتعاش الاقتصادي والإغاثة الإنسانية "، مشيراً إلى الدور السياسي الذي تقوم به روسيا من خلال التواصل مع الأمم المتحدة والمبعوث الخاص للأمين العام ستافان دي ميستورا.

و قالت صحيفة فيستا الروسية أنه وبناءً على الاجتماع فإن الأسد سيعمل على ارسال رئحة الاسماء الممثلين عن النظام السوري إلى الأمم المتحدة لتشكيل لجنة دستورية سورية على أساس عملية جنيف للسلام.​وتتابع الصحيفة أنه تم التشديد على الحاجة إلى تهيئة ظروف إضافية لاستئناف تسوية سياسية كاملة الشكل، بعد نجاح محادثات سوتشي وأستانا.