بالخسارة المغرب والسعودية تودعان المونديال بمرارة.. والإسبان انتصروا على إيران

REUTERS - الصورة من مباراة المغرب و البرتغال

أخبار ٢٠ يونيو ٢٠١٨ |روزنة
في يوم خروج المنتخبات العربية بالجملة، تعرض منتخبي المغرب والسعودية لانتكاسة كانت متوقعة أدت إلى حسم خروجهم مبكراً من الباب الضيق للمونديال العالمي.

في أولى مباريات اليوم، وعلى الرغم من تقديم المنتخب المغربي أفضل أداء ممكن أمام المنتخب البرتغالي (أبطال أوروبا)، إلا أن الكرة لم تنصفهم وجانبهم الحظ طيلة أوقات المباراة، فضلا عن رعونة بعض لاعبي المغرب في ترجمة الفرص التي أتيحت لهم.

واستطاع قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو من قيادة منتخب بلاده لتحقيق الفوز على أسود الأطلس، اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية في بطولة كأس العالم روسيا 2018، وأحرز نجم (ريال مدريد الإسباني) كريستيانو رونالدو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الرابعة من الشوط الأول، بعد استغلاله لركلة ركنية استطاع من خلال عدم وجود رقابة دفاعية من استثمار هذه الكرة ووضعها في الشباك المغربية.
 
 


وعلى الرغم من الهدف المبكر للبرتغال، إلا أن لاعبي أسود الأطلس المغاربة لم يستكينوا أو يتأثروا سلبا من الهدف، إنما نظموا صفوفهم وانطلقوا نحو المواقع الهجومية، إلا أن سوء الحظ من جانب و تخوف هجومي من قبل المدير الفني لمنتخب المغرب من جانب آخر كان سببا رئيسيا في الخروج المبكر من المونديال للمنتخب المغربي، حيث كان المغاربة الأفضل على مدار شوطي المباراة، لكنّهم لم يتمكّنوا في نهاية الأمر من الوصول إلى شباك البرتغال التي دافعت بدورها أغلب الوقت.

متابعة التغطية الخاصة لمونديال روسيا 2018..من هنا

وكاد المنتخب المغربي يحقق التعادل قبل أن يلفظ الشوط الأول أنفاسه الأخيرة، لكن بنعطية فشل في متابعة كرة رأسية من يونس بلهندة، ومع بداية الشوط الثاني، أنقذ باتريسيو (حارس مرمى البرتغال) محاولة من يونس بلهندة الذي تلقى كرة داخل منطقة الجزاء إثر مجهود فردي من نور الدين أمرابط بالدقيقة 55، وعاد باتريسيو ليتصدّى ببراعة لرأسية من بلهندة في الدقيقة 57، وبعدها بـ3 دقائق لم يحسن بنعطية استغلال كرة قريبة من المرمى، ومرت ركلة حرة سدّدها حكيم زياش فوق المرمى بالدقيقة 68.
 
 
                                                                               مباراة المغرب و البرتغال
 
وليهدر المغربيين سلسلة من الفرص الخطيرة في النصف الثاني من الشوط الثاني، وكاد نبيل درار أن يزور الشباك في الدقيقة 81، لكنه سدد فوق العارضة، لتنتهي المباراة بخسارة منتخب أسود الأطلس وخروجه رسميا من المونديال، وبهذا الفوز يتصدّر المنتخب البرتغالي المجموعة برصيد 4 نقاط، بعد تعادله مع إسبانيا في المباراة الأولى بنتيجة 3-3، وفي الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، يلعب منتخب البرتغال مع إيران والمغرب مع إسبانيا، يوم الإثنين المقبل.

إسبانيا ثبّتت إيران وأوقفت مفاجأتها

وضمن منافسات ذات المجموعة حقق المنتخب الإسباني فوزا صعبا على منتخب إيران، بنتيجة (1-0)، وأحرز دييغو كوستا الهدف الوحيد للماتادور في الدقيقة 54، ليضمن بها نجم أتلتيكو مدريد ثلاث نقاط هامة لمنتخبه قبل خوض الجولة الأخيرة.
 
وانطلق اللقاء بوتيرة هادئة من الجانبين، حيث استحوذ الإسبان على الكرة خلال العشر دقائق الاولى لجس نبض الجانب الإيراني، الذي تمركز جيدا في الخطوط الخلفية، استمرت السيطرة الإسبانية على الكرة ولكن دون فرصة أو تهديد حقيقي على الحارس الإيراني، حيث أخذ لاعبيه في تبادل التمريرات بشكل عرضي على أمل إحداث فجوات بين وسط ودفاع إيران ولكن دون جدوى.
 
 

 
بدت إيران منظمة للغاية دفاعيا، كما لم يتركوا فرصة لإنييستا أو سيلفا للقيام بمهامهم بتمرير الكرات بين المدافعين أو خلف الأظهرة، في حين اضطر إيسكو للابتعاد عن منطقة الجزاء للكثرة العددية من لاعبي إيران في تلك المنطقة، وظهرت أولى محاولات إسبانيا على مرمى المنافس بضربة حرة مباشرة نفذها ديفيد سيلفا ولكنها خرجت بعيدا عن المرمى، ثم حاول نجم السيتي مجددا بضربة خلفية مزدوجة ولكنها كانت أعلى من العارضة.
 
الغزال "بوغبا" يقود "الديوك" الفرنسية للصياح في روسيا

حاول منتخب إسبانيا تفعيل سلاح التسديد من بعيد على المرمى، حيث كان مصيره الفشل أمام التكتلات الإيرانية، فيما اعتمد الممثل الآسيوي بشكل أساسي على الضربات الحرة والركنية لصنع الخطورة، وزادت شراسة إسبانيا في الشوط الثاني منذ الدقائق الأولى وظهرت فاعلية إيسكو على الجانب الأيسر كما زادت سرعة إسبانيا في الأمام.
 
 
                                                                                    مباراة إسبانيا و إيران
 
تمكن دييجو كوستا من افتتاج نتيجة اللقاء بهدف التقدم لصالح إسبانيا في الدقيقة 54، بعدما حاول الظهير الأيمن لإيران رامين رضائيات تشتيت الكرة ولكنها اصطدمت بمهاجم أتلتيكو مدريد وسكنت الشباك، ليستمر بعدها اللعب سجالاً بين الطرفين وتنتهي المباراة بفوز إسباني رفع رصيده لأربع نقاط وليتشارك الصدارة مع منتخب البرتغال، فيما تحتل إيران المركز الثالث بعدما توقف رصيدها عند ثلاث نقاط.
 
السعودية غيّرت من شكلها لكن طريق الخروج لا محال منه

 وفي منافسات المجموعة الأولى، اقتنص منتخب أوروغواي فوزا سهلا نسبيا على حساب نظيره السعودي، بهدف دون رد، وسجل هدف المباراة الوحيد لويس سواريز، نجم برشلونة الإسباني، في الدقيقة 23، ليصعد "السيليستي" رسميا إلى دور الـ16، ويلحق بمنتخب روسيا (الذي انتصر يوم أمس على مصر بنتيجة 3-1) ، محتلا المركز الثاني في المجموعة، بفارق الأهداف عن المتصدر.
 
 
 
 
أما المنتخب السعودي، فقد ودع كأس العالم، بعدما تلقى الهزيمة الثانية في البطولة، وهو نفس حال المنتخب المصري، الذي يحتل المركز الثالث بلا نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على الأخضر، ورغم الهزيمة، إلا أن المنتخب السعودي ظهر بشكل مغاير، عما كان عليه في مباراة روسيا (5-0)، وقدم الأخضر عرضا جيدا، خاصة في الشوط الأول، لكن خبرة لاعبي أوروغواي حسمت الفوز.
 

مباراة السعودية و أوروغواي