هذه قصة النجم "العاق"..يشارك في المونديال بعدما تبرأ من أمه

أخبار ١١ يوليو ٢٠١٨ |روزنة
بعد يوم من احتفاء إنكلترا بأمهات اللاعبين "أبطال المنتخب"، خرجت دينيس (55 عاماً) والدة نجم المنتخب الإنكليزي ديلي آلي، عن صمتها بشأن علاقتها المقطوعة مع ابنها منذ عامين، وتحدثت عن شعورها بالحزن لنشر خطيبته روبي ماي، صورة يظهر فيها ابنها مع والديه بالتبني ألن وسالي هيكفورد اللذين عاش معهما منذ سن الـ 13.
 
 وقالت دينيس التي كانت مدمنة على الكحول، وتعمل حالياً منظفة في البيوت "الصورة سببت لي الحزن، أعرف أنه يعتبرهما عائلته لكنني ما زلت أمه التي أنجبته، بعثت له رسالة قبل سفره هناك، وأخرى عندما سجل هدفاً لكنه لم يرد علي، لم يعد يتصل بي ويجيب فقط على رسائل ابنتي".
 
                                                           ديلي آلي بعد تسجيله هدفاً لمنتخب إنكلترا على السويد من الدور ربع النهائي

وتابعت دينيس "لا أريد شيئاً منه، أريد فقط أخذه في أحضاني وأقول له كم أنا فخورة به لأنه يلعب في المونديال وسجل هدفاً، أنا تغيرت عن الشخص الذي جعله يعيش في بيت رعاية، الناس تتغير"، وشاهدت دينيس المباراة أمام السويد في منزل البلدية الذي تقيم فيه بحي ميلتون كينز، ولا يوجد في منزل سوى صورة وحيدة لابنها بقميص توتنهام، ولا تريد دينيس من ابنها نجم منتخب إنكلترا الذي بات يمتلك عشرات الملايين من الدولارات أي شيء إلا احتضانه وإخباره أنها فخورة به، هو كلام موجع صادر عن والدة اللاعب الإنكليزي نجم نادي توتنهام (22 عاما) والذي سجل الهدف الثاني وساهم في تأهل منتخب بلاده بتخطي السويد (بهدفين دون رد) والوصول لنصف نهائي كأس العالم منذ 1990.
 
متابعة التغطية الخاصة لمونديال روسيا 2018

ونشرت صديقة آلي صورة له على مواقع التواصل يحتفل معها ومع والديه بالتبني بهذا الإنجاز الذي طال انتظاره في بريطانيا، تاركا والدته تعاني في عملها المضني.
 


وكانت صحيفة "ذي صن" أجرت حوارا مع دنيس قبل عامين شرحت فيه كيف أنها كانت مدمنة على كل أنواع الكحول وأنها هي من اختارت أن تعطي ديلي لعائلة ثانية كي يكبر ببيئة أفضل ويحقق حلمه ويصبح لاعبا محترفا.
 
وختمت في حديثها قبل عامين "تحطم قلبي يوم غادر المنزل، ولكن أثبتت هذه الأعوام أن قراري كان صحيحا.. أشكر ربي على المستقبل الذي حظي به ابني".
 
اقرأ أيضاً..تعرف على الحكم "المليونير" في مونديال روسيا

وتعود قصة النجم الإنكليزي ذو الأصول النيجيرية؛ عندما كان يبلغ من العمر تسع سنوات حيث انفصل والداه، وعاد الأب إلى نيجيريا وتركه بإنكلترا مع والدته التي كانت تدمن الخمر، وبعد أربع سنوات طلبت من ابنها مغادرة المنزل بسبب إدمانها على "الفودكا والبيرة"؛ ومن يومها بدأت مسيرة النجاح بكرة القدم، وتحول هذا الشاب إلى واحد من أفضل اللاعبين في العالم.