حافظ الأسد يتصدر أحد أنفاق دوما...أين الأسد الابن؟

alalam

أخبار ١٠ أغسطس ٢٠١٨

أظهر تسجيل مصور نشر على وسائل التواصل الاجتماعي،  فنانين موالين للنظام السوري، يحوّلون أحد أنفاق الغوطة الشرقية في حي جوبر  إلى معرض فني، يضم العديد من المنحوتات الجدارية، يمجدون من خلالها النظام السوري.


ويظهر التسجيل النحّاتين وهم يرسمون المنحوتات الجدارية، منها للجندي المجهول وعلم النظام السوري، وآخر لحافظ الأسد والد رئيس النظام بشار الأسد، وآخر لفتاة تنتظر عند شرفة منزلها وبجابنبها شجرة.

وكان من اللافت ظهور تماثيل الاسد الأب و نصب الجندي المجهول بدل ظهور تماثيل الاسد الابن ، رغم أن بشار الاسد هو القائد الحالي لقوات النظام. وشارك في النحت، العسكري النحّات مهند معلا، والفنان التشكيلي أنس قطرميز، إضافة إلى 16 فنان وفنانة من فريق آرام.
 


ونال المتحف والمنحوتات الجدارية  سخرية كبيرة من الناشطين على "فيسبوك"، حيث تساءل بعضهم عما إذا كانت هذه الأنفاق من إنجازات الحركة التصحيحية، فيما طالب آخرون بجعلها أنفاقاً للقطارات بدل نحتها.

اقرأ أيضاً: قوات النظام السوري تدعو سكان إدلب إلى اتفاق مصالحة

كما تهكّم أحد المعلّقين قائلاً، "عاملين متحف وفن ونحن بقلب النفق، وبرات النفق في فن من نوع تاني، الأبنية المدمرة والخراب".

 

وكانت قوات النظام سيطرت في أيار عام 2017 على أحياء برزة والقابون التي كانت تصلها أنفاق بالغوطة الشرقية، كان يهرب من خلالها المواد الغذائية والمحروقات والغاز بأسعار مخفضة، خلال حصار قوات النظام لها.
 
وسيطرت قوات النظام السوري على كامل الغوطة الشرقية بريف دمشق في نيسان العام الجاري، بعد خروج الدفعة الأخيرة من مهجري مدينة دوما، تنفيذاً للاتفاق المبرم بين "جيش الإسلام" وقوات النظام الذي يقضي بخروج الراغبين إلى شمال سوريا.

و اتهم النظام السوري بقصف غازات سامة على الغوطة الشرقية مرتين، الأولى في ال 20 من شهر آب عام 2013 و الثانية في شهر شباط عام 2018، و قضى في الحادثتين المئات من السكان المحليين للغوطة الشرقية.