روسيا مهتمة بالحفاظ على علاقاتها مع تركيا

noonpost

أخبار ١٢ يناير ٢٠١٨ |روزنة
استبعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن يكون لتركيا أي يد وراء الهجوم بالطائرات المسيرة على القاعدتين الروسيتين في "حميميم" و"طرطوس" بسوريا، مشيراً إلى أن روسيا وتركيا لا تستطيعان أحيانا التحكم بمناطق نفوذهما في سوريا.
 
وقال بوتين للصحفيين، أمس الخميس، "لقد تحدثت مع الرئيس التركي، وبحثنا خلال مكالمتنا هذا الوضع، وأنا على يقين بأن كلا من العسكريين والقيادة والدولة في تركيا لا علاقة لهم بهذا الحادث".وكانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت السبت الماضي، عن إحباط هجوم باستخدام طائرات بدون طيار على قاعدة "حميميم" ونقطة دعم القوات البحرية الروسية بمدينة طرطوس.

وشدد الرئيس الروسي على مواصلة جهود بلاده مع تركيا، للتنسيق لإعداد اجتماع بين ممثلي النظام السوري والمعارضة السورية، في حين نشرت صحيفة "إيزفيستيا" الروسية تقريرا، تحدثت فيه عن مدى اهتمام روسيا بالحفاظ على علاقات التعاون مع تركيا فيما يتعلق بالمسألة السورية، وعن عدم استعدادها للتخلي عن القتال ضد جبهة النصرة و"الجماعات الإرهابية" الموالية لها في الوقت ذاته.
 
وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي أورده موقع "عربي21"، أن لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي تعتقد أن بعض دول حلف شمال الأطلسي متورطة في دعم جبهة النصرة، وأشارت الصحيفة إلى أن موسكو تعمل على تجنب توتر العلاقات مع أنقرة مجددا، إلا أنها غير مستعدة لتقديم تنازلات في بعض القضايا الحساسة، على غرار مصير جبهة النصرة، وذلك بحسب ما أفادت به مصادر في الدوائر الدبلوماسية الروسية.
 
وأفادت الصحيفة أن مجلس الاتحاد الروسي نفى جميع الاتهامات التي تفيد بأن المعارضة المسلحة في إدلب تعرضت لضربات جوية من قبل القوات الجوية الروسية، وفقا لما أفاد به النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي، فرانز كلينتسيفيتش.