فصائل الغوطة تعلن استعدادها للتفاوض مع روسيا برعاية أممية

دمشق
afp

أخبار ١٧ مارس ٢٠١٨
أعلنت الفصائل المقاتلة في الغوطة الشرقية، مساء أمس الجمعة، قبولها اجراء مفاوضات مع الجانب الروسي في جنيف برعاية اممية، لبحث اجراءات تنفيذ القرار الاممي المتعلق بالهدنة.

وقالت الفصائل المقاتلة متمثلة بـ"فيلق الرحمن" و"جيش الإسلام" و"حركة أحرار الشام، في بيان لها : "تعقيباً على تصريحات المبعوث الخاص الى سوريا، دي مستورا، فإننا نؤكد على تفاعلنا الكامل لتنفيذ القرارات الأممية والانخراط الكامل في العملية السياسية  المستندة إلى المرجعية الأممية.

وأضاف البيان أن ذلك يأتي تعقيباً على التصريحات التي أدلى بها المبعوث الأممي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، حول الجهود لعقد مباحثات بين "أحرار الشام" و"فيلق الرحمن"، المسيطرين على الأجزاء الجنوبية من الغوطة الشرقية، مع روسيا.

إقرأ أيضاً: قتلى وجرحى في قصف روسي على "كفربطنا" بريف دمشق

وأكد البيان على الالتزام بوقف إطلاق النار، ورفض التهجير التعسفي، وإدخال المساعدات الأممية إلى المدنيين.

وأشار المتحدث باسم "فيلق الرحمن"، وائل علوان، على حسابه في "تويتر"، إن الأمم المتحدة حملت رسائل من الروس لـ"فيلق الرحمن" تتضمّن حصر التفاوض في الداخل بهدف الاستسلام للتهجير الكامل، مشيراً إلى أن ما يطلبه الروس من استسلام عبر التفاوض الداخلي مرفوض.
 
 
 
وتتعرّض الغوطة، التي يقطنها نحو 400 ألف مدني، منذ أسابيع لحملة عسكرية تعتبر الأشرس من قبل النظام السوري وداعميه، أدّت إلى مقتل وجرح مئات المدنيين بينهم أطفال ونساء.
 
وأصدر مجلس الأمن الدولي قراراً بالإجماع، في 24 من شباط الماضي، بوقف فوري لإطلاق النار لمدة 30 يوماً، ورفع الحصار، غير أن النظام لم يلتزم بالقرار.
 
وفي مقابل قرار مجلس الأمن، أعلنت روسيا، في 26 من الشهر نفسه، "هدنة إنسانية" في الغوطة الشرقية، تمتد 5 ساعات يومياً فقط، وهو ما لم يتم تطبيقه بالفعل مع استمرار القصف على الغوطة.