الوقت القاتل يهزم المنتخب التونسي.. وبلجيكا تكشر عن أنيابها

REUTERS - الصورة من مباراة تونس و إنكلترا

أخبار ١٨ يونيو ٢٠١٨ |روزنة
السويد تفوز بصعوبة على الكوريين..بلجيكا تكشر عن أنيابها..وتونس تسجل خيبة جديدة في المشاركة العربية

في أولى مباريات اليوم من المونديال العالمي استطاع المنتخب السويدي من تحقيق انتصار صعب على حساب المنتخب الكوري الأول بهدف دون رد، خلال المباراة التي جمعتهما منذ قليل، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة السادسة لبطولة كأس العالم.
 
                                                                             ملخص مباراة السويد و كوريا الجنوبية 
 
وجاء الهدف السويدي عن طريق اللاعب جراكنيفست في الدقيقة 65، بعد احتساب حكم المباراة ركلة جزاء صحيحة عقب العودة لتقنية الفيديو، (VAR) التي أكدت صحة العرقلة، ولم تحقق كوريا الجنوبية أي فوز في آخر ست مباريات لعبتها في كأس العالم، ويعود آخر فوز لها في النهائيات إلى نسخة 2010 في جنوب أفريقيا حين تغلبت على اليونان (2-0) في دور المجموعات.

ويأتي الفوز في مباراة اليوم ليستعيد المنتخب السويدي مذاق التسجيل من جديد بعد الضغوط التي واجهها الفريق ومديره الفني يان أندرسون خلال الفترة الماضية، في ظل اعتبار أن الفريق يعاني من عقم تهديفي في غياب نجمه السابق زلاتان إبراهيموفيتش، الذي لم يبد المدرب اهتماما بعودته إلى المشاركة الدولية.
 
 


 ويشارك المنتخب السويدي في البطولة، ضمن المجموعة السادسة رفقة منتخبات كل من كوريا الجنوبية وألمانيا والمكسيك، وكان المنتخب المكسيكي قد حقق يوم أمس مفاجأة ثقيلة حينما فاز على المنتخب الألماني بهدف نظيف، ليتصدر المنتخب المكسيكي المجموعة بالشراكة مع المنتخب السويدي، فيما يتذيل الترتيب كل من منتخبي ألمانيا و كوريا الجنوبية من دون نقاط.
 
اقرأ أيضاً.."بيليه الجديد" هل يفعلها ويجلب لقب المونديال للبرازيل؟

وفي مباريات المجموعة السابعة، فقد اكتسح المنتخب البلجيكي نظيره البنمي بثلاثية نظيفة، مفتتحاً أول مبارياته بحصد الثلاث نقاط الكاملة، وأحرز مهاجم نادي نابولي الإيطالي درايس ميرتنز الهدف الأول للمنتخب البلجيكي بتسديدة رائعة في الشوط الثاني وعند الدقيقة 47، ثم اتبعه الدبابة البلجيكية وهداف مانشستر يونايتد روميلو لوكاكو بثنائية شخصية حينما سجل الهدفين الثاني والثالث في الدقيتين 69 و75.
 
                                                                            ملخص مباراة بلجيكا و بنما 

ومثلما كان متوقعاً فقد انطلقت المباراة بضغط هجومي من لاعبي بلجيكا؛ بغية تسجيل هدف مبكر في بداية اللقاء لإرباك لاعبي بنما، وبالمقابل فقد بدا منتخب بنما منظما بشكل ممتاز خلال الربع ساعة الأولى من المباراة، وعلى الرغم من تراجعه الدفاعي أغلب الوقت للتعامل مع قوة وسرعة هجوم بلجيكا، إلا أن الهجمات البنمية التي وصلت إلى المرمى البلجيكي كانت تحمل الخطورة.
 
 
 

وفي الشوط الثاني ظهر شكل المباراة مختلف على نحو مغاير تماما عن الشوط الأول، فمع الدقيقة 47 فشل مدافع بنما في تشتيت كرة مشتركة مع هازارد، لتصل إلى ميرتينز الذي لم يتوانى عن إيداعها الشباك بتسديدة رائعة من لمسة واحدة، وبعد ذلك بقي اللعب مستمراً في وسط الملعب حتى تكفل لوكاكو بمضاعفة النتيجة في الدقيقة 69 بعدما استغل كرة عرضية مميزة من كيفين دي بروين، ليحولها داخل الشباك بضربة رأسية.

لتتخلى بعدها بنما عن حذرها الدفاعي بعد تلقي الهدف الثاني، ووجد لاعبو بلجيكا أريحية أكبر في تناقل الكرة في الأمام مستغلين المساحات الكبيرة، التي استفاد منها لوكاكو في الدقيقة 75 حيث انفرد بالمرمى عقب تمريرة ذهبية من هازارد، ليضع لوكاكو الكرة في المرمى البنمي بسهولة تامة.
 
قد يهمك..السوريون "يتحدّون" الروس في حميميم ويشجعون مصر

وأما آخر مباريات اليوم المونديالي فقد شهد الظهور الرابع للمنتخبات العربية وكان أول مباراة تنافس فيها تونس حينما واجهت المنتخب الإنكليزي، وكما هو المعتاد خلال مباريات المنتخبات العربية فقد صعق الوقت القاتل نسور قرطاج، لينهزموا بعد أداء مهزوز أمام الإنكليز وبهدفين مقابل هدف يتيم للتوانسة جاء عن طريق ركلة جزاء.

وتقدّمت إنكلترا أولا عبر هاري كين في الدقيقة 11، وتعادلت تونس في الدقيقة 35 عبر ركلة جزاء نفّذها فرجاني ساسي، وانتظر كين حتى الدقيقة الأولى من الوقت الضائع ليحرز هدف الفوز، وانطلق المنتخب الإنكليزي نحو المواقع الأمامية مبكّرا، وسنحت له فرصة خطيرة في الدقيقة الثالثة، عندما وصلت الكرة إلى ديلي ألي في الناحية اليمنى، حاول الدفاع التونسي قطعها، لكنها وصلت إلى جيسي لينغارد الذي تابعها لكن الحارس التونسي معز حسن أنقذها ببراعة.

وبعدها بدقيقتين، وصلت الكرة إلى لينجارد على اليسار، فمررها قبل وصول الحارس إليها، نحو سترلينج المتحفّز أمام المرمى، لكن الأخير أساء التعامل معها بغرابة لتذهب بجانب القائم، وتواصل الضغط الإنجليزي، مما أسفر عن هدف السبق في الدقيقة 11، بعدما أنقذ الحارس التونسي معز حسن كرة رأسية من المدافع جون ستونز، لتصل إلى الهدّاف كين الذي تابعها بثقة في الشباك.
 
 
 
واحتسب الحكم ركلة جزاء للمنتخب التونسي بعد تعرض فخر الدين بن يوسف لضربة بالمرفق من كايل والكر، نفّذها ساسي على يمين الحارس جوردان بيكفورد في الدقيقة 35.
 وضغط المنتخب الإنجليزي لاستعادة تقدّمه وأبعد الدفاع التونسي رأسية من ديلي ألي من على خط المرمى في الدقيقة 38، ثم وصلت الكرة إثر دربكة داخل منطقة الجزاء إلى لينغارد الذي سدد بقدم أحد المدافعين لتذهب إلى ركنية، وأهدر اللاعب نفسه فرصة لا تعوّض في الدقيقة 44 عندما انفرد بالحارس وسدد الكرة لترتد من القائم الأيسر.

وفي الشوط الثاني مرت 15 دقيقة من الشوط الثاني بهدوء دون وجود فرص حقيقية على المرميين، وعند الدقيقة 63 حاول المنتخب التونسي بهجمة خجولة عندما انطلق وهبي الخزري بهجمة مرتدة لكن كرته ارتدت قبل أن تصل إلى نعيم السليتي الذي أطلق كرة بعيدة جدا عن المرمى في الدقيقة 72، وعلى الجانب الإنكليزي نفّذ آشلي يانغ ركلة حرة للإنكليز علت العارضة في الدقيقة 79. 
 
 
 
                                                                           ملخص مباراة تونس وإنكلترا 

ولم يتغيّر الوضع في الدقائق العشر الأخيرة، حتى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع عندما استغل كين كرة موجّهة إليه من رأس ماغواير ليضعها رأسية في الشباك من مسافة قريبة، لينهي بذلك الحلم التونسي في انطلاقة جيدة في مونديال روسيا.
 
وبهذه النتيجة، يحتل المنتخب الإنكليزي المركز الثاني بالمجموعة بفارق الأهداف وراء بلجيكا، وليسير بذلك منتخب تونس على خطى مصر والمغرب، حيث خسرت المنتخبات الثلاث في الجولة الأولى في اللحظات الأخيرة من مبارياتها.