خبير شؤون اسرائيلية: ليبرمان يناور النظام ولم ينتصر أحد في الجنوب السوري

باريس
أخبار ١١ يوليو ٢٠١٨ |سلافة لبابيدي

حذر وزير الدفاع الإسرائيلي،أفيغدور ليبرمان، قوات النظام من الاقتراب من المنطقة العازلة على الحدود بحسب صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية
وقال خلال زيارته لمرتفعات الجولان المحتلة اليوم، إن "كل جندي سوري موجود في المنطقة العازلة يعرض حياته للخطر".

الصحفي والخبير في الشؤون الإسرائيلية عدنان علي قال خلال اتصاله ضمن الساعة الإخبارية حول ما إذا  ستنفذ إسرائيل تهديداتها على النظام ، أشار أن اسرائيل بكل الأحوال تضرب في العمق السوري أما عن موضوع الجولان أكد الصحفي السوري أن هناك تفاهمات ونتنياهو سافر الى موسكو وهناك مشاورات بينه وبين بوتين لتحديد قواعد اللعبة ومسرح العمليات القادم.

وأوضح الخبير في الشؤون الاسرائيلية ان اسرائيل تنفذ ما تقوله لها أهداف واضحة ومعلنة وهي لاتريد ميليشيات ايرانية على حدودها وهذا مبتغاها النهائي .

أما بالنسبة للأسد وتصريحاته قال العلي إن الأسد لا يشكل اي تهديد لإسرائيل وهي غير قلقة بعودة النظام الى الحدود، وعودة فك الأرتباط أو عودة قوات الأندوف، لهذا هي لاتمانع أن يسيطر النظام على هذا الجانب من الحدود.

اسرائيل تغير تصريحاتها ومواقفها تبعا لتطورات الوضع الميداني

وأشار الصحفي عدنان علي أن الإسرائيليين يناورون باتجاه إنشاء منطقة عازلة كي يأمنون حدودهم ، وأكد أن هذا  الامر ليس بالسهل، وأضاف " إسرائيل تصرح حسب الموقف الميداني وحسب ما يشكل خطورة عليها مستقبلا وهي بهذا الأمر لا تتسامح مع أي خطر يهدد أمنها.

وتابع الصحفي والخبير مردفا " إسرائيل لن تكرر الخطأ الذي ارتكبته في لبنان وهي تعتبر نفسها تراخت أمام حزب الله،  وأنه كان الأجدر ان تتخذ موقف حاسم من الحزب ، لذلك لن تسمح بأي تمدد إيراني على الحدود وإعادة نفس الخطأ على حدودها مع  سوريا .

ليبرمان يناور والنظام في مرحلة ضعف

عن تصريحات وزير دفاع الاحتلال افيغدور ليبرمان حول فتح قنوات مع النظام قال عدنان علي اسرائيل تدرك أن النظام في مرحلة ضعف، ويستجدي علاقات مع أي طرف لهذا هو جاهز لإبرام صفقة مع اسرائيل  ووصف الصحفي عدنان علي الوضع قائلا "النظام باع البلاد لقوى مختلفة لكي يبقى، ولن يشكل فارق كبير بالنسبة له أن كانت اسرائيل من بين المشترين.

وأوضح أيضا ان النظام لم يكن في حالة عداء حقيقية مع اسرائيل وحالة العداء كانت رسمية فقط وحققت من خلال ذلك توازنات وتفاهمات والدليل أن النظام لم يتدخل ولا مرة أو يضع بنفسه بمواجهة اسرائيل .

النظام انتصر عسكريا لكنه خسر شعب وعزل نفسه

وختم الصحفي لقاءه واصفا الوضع في الجنوب السوري أنه لم ينتصر أحد في الجنوب ، مؤكدا أن النظام انتصر من الناحية العسكرية و بغطاء روسي مشيرآ أنه  نصر شكلي ، وأضاف النظام لم ينتصر من الناحية السياسية وبالتالي البلد هو بلد مهزوم وبلد مدمر والشعب مهجر والنظام غير مستقر ولا يسيطر على أغلب مناطقه التي تسيطر عليها قوى مختلفة وهو معزول من شعبه ومن الخارج . مضيفا في ختام اللقاء قائلا " لا يوجد منتصر حقيقي أنما  الكل مهزومين وبالتالي الرابح الوحيد هو اسرائيل".