هل تهرب عناصر داعش من الملاحقة القضائية في الولايات المتحدة؟

nytimes

أخبار ٢٠ يوليو ٢٠١٨ |ترجمة روزنة - مالك الحافظ
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن قوات سوريا الديمقراطية ألقت القبض هذا الشهر على عنصر يتبع لتنظيم داعش وستتم محاكمته في الولايات المتحدة.

وتم اعتقال إبراهيم المصيلبي (عنصر تنظيم داعش البالغ من العمر 28 عام) أثناء محاولته الهرب من منطقة وادي نهر الفرات الأوسط، والمصيلبي هو من مدينة ديربورن بولاية ميشيغان، نُقِلَ إلى مركز احتجاز بعد التأكد من انتمائه لداعش، وليحاكم بعدها في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشارت الصحيفة بحسب ما ترجم موقع راديو روزنة إلى أن السلطات الأمريكية بدأت في تنفيذ خطة لإحضاره إلى الولايات المتحدة من أجل مقاضاته، إلى جانب امرأة من إنديانا كان زوجها عضواً في تنظيم داعش.

واعتبرت نيويورك تايمز أن هذه القضية هي اختبار لقدرة أمريكا على الشروع بشكل قانوني في ملاحقة أعضاء يشتبه أنهم تابعين في المجموعات الإرهابية، في حين لفتت إلى أن هذا الهدف أثبت أنه بعيد المنال خلال الأشهر الأخيرة، فبعد أن اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية، امرأة أمريكية في أيلول الماضي خلال المعارك ضد تنظيم داعش في سوريا، إلا أن وزارة العدل الأمريكية قررت عدم مقاضاتها بحجة عدم وجود أدلة كافية.

بينما تنقل الصحيفة الأمريكية عن السلطات الأمريكية أن حالة المصيلبي و كذلك امرأة تم احتجازها قتل زوجها مع داعش وتدعى (سامانثا الحسّاني)، فإن حالة المعتقلين واضحة وتم تأكيد تفاصيل اعتقالهم من قبل مسؤولين أمريكيين في ثلاث وكالات حكومية، وعن سامانثا الحساني، فإن السلطات الأمريكية تقول بأن سامانثا سافرت إلى سوريا مع زوجها وأطفالها، ليقُتل زوجها فيما بعد وهو يقاتل من أجل داعش، مما دفعها هي وأطفالها الأربعة، وأصغرهم يبلغ من العمر 8 أشهر، إلى الهرب لأحد المخيمات الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

واعترفت سامانثا الحساني بنفسها للقوات المحلية عن حالها و حال أولادها، وكان قد ظهر إبن الحساني البالغ من العمر 10 سنوات؛ مرة في شريط فيديو دعائي لداعش متعهداً بشن هجمات ضد الغرب، مما أثار المخاوف الأمريكية من أن الطفل قد يحمل أفكاراً متطرفة،  وسيتم نقل سامانثا الحساني هي وأطفالها على نفس الرحلة العسكرية التي تحمل إبراهيم المصيلبي إلى الولايات المتحدة، على حد قول الصحيفة.

 وحددت قاعدة بيانات أعدها برنامج جورج واشنطن للتطرف، هوية 71 مواطنًا أمريكيًا سافروا إلى العراق أو سوريا للانضمام إلى العمليات الإرهابية، ومن بين هؤلاء، قُتل ما لا يقل عن 24 شخصاً، بينما يبقى مكان 29 غير معروفا، فيما اعيد 18 إلى الولايات المتحدة أو دخلوا إلى السجن.