إهمال طبي يقتل طفلة بعمر الـ 8 أشهر في مدينة جبلة (فيديو)

أخبار ١٤ أغسطس ٢٠١٨ |روزنة
تناقلت صفحات محلية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مقطعاً مصوراً يظهر شهادة لسيدة سوريّة تروي شهادتها حول تسبب كادر طبي في مستشفى خاص بمدينة جبلة (غرب سوريا) بوفاة طفلتها البالغة من العمر 8 أشهر.
 
واتهمت والدة الطفلة مستشفى "الأسعد" وكادره بالإضافة لطبيبة أطفال كانت مسؤولة عن متابعة الحالة المرضية لطفلتها بأنهم السبب وراء وفاة طفلتها التي دخلت المستشفى بسبب "الإسهال" لتخرج منه بعدة 3 أيام مفارقة الحياة، وأكدت الوالدة أن طفلتها "إيلينا" وبعد يومين من دخولها المستشفى، بأنها لم تلقى العناية اللازمة ولم يكن هناك سوى الممرضات غير المؤهلات مع غياب تام للأطباء.

وتقول والدة الطفلة في مقطع الفيديو الذي اطلع عليه راديو روزنة "رفضت الطبيبة "حلا محمد" تخريج الطفلة في اليوم الثاني، وبعد ذلك وعند الساعة الـ2 ونصف ليلاً كان وضع طفلتي يزداد سوءاً أخرجت جوالي لأتصل بالطبيبة لكني لم أعد أملك رصيداً كافي، طلبت من الممرضات الاتصال بها، وأخبروني أن الوقت متأخر والأمور طبيعية وعليّ أن أنتظر حتى الصباح، وبعدها حضرت الطبيبة "حلا" وعندما رأت "إيلينا" قالت للكادر "شو عاملين بالطفلة"، بدأت أصرخ عليها وعليهم خصوصاً أن الطبيبة لم تنتبه لطفلتي ولم تزرها وتعتني بها واكتفت بالمجيء لعدة دقائق".
 
 
وبعد استياء حالة الطفلة، نقلوها إلى المستشفى الوطني في اللاذقية إلا أن سيارة الإسعاف لم تمشي بضعة أمتار حتى توقف قلب الطفلة، وتعلق والدتها على ذلك "عادت السيارة بسرعة إلى المستشفى وبدأ الممرضون يجرون لها إنعاشاً بالضغط بأيديهم على القلب، وأنا أصرخ "لك جيبو جهاز الصدمة"، في حين أن طبيب التخدير كان يقول لهم "شبها إمها عمتصرخ زتوها برا"، بعد ذلك وضعوا الطفلة على الفراش والدكتورة تكتب ورقة وتقول لي بنتك ماتت".

وتنتشر في سوريا خلال الفترة عديد الحالات من الأخطاء الطبية والتي راح ضحيتها العديد من المواطنين الذين قدموا إلى المشافي العامة والخاصة بغرض المعالجة والاستشفاء إلا أنهم خرجوا منها جثث هامدة، وبحسب تحقيق صحفي نشرته شبكة أريج للصحافة الاستقصائية مؤخراً، وثق فيه وفاة خمسة أشخاص، وبتر يد سادس خلال عام 2017، بعد أن تلقوا علاجات أو خضعوا لعمليات جراحية في مستشفيات سورية حكومية وخاصة، نجمت عن إهمال طبي، دون حسيب أو رقيب.