قيادي معارض: الجيش التركي لن يقف متفرجًا في إدلب

المركز الصحفي السوري

أخبار ١٤ سبتمبر ٢٠١٨

قال قيادي في الجبهة الوطنية للتحرير، متواجد بريف حماة الشمالي لـ "روزنة" إنّ "تركيا أبلغت فصائل المعارضة أن الهجوم على إدلب، يعتبر بمثابة نسف لمخرجات وتفاهمات مؤتمر (أستانا)"، وأنّ "كل الاتفاقات تعتبر لاغيه، وفي هذه الحالة تملك الفصائل حق الدفاع والهجوم على اي جبهة من الجبهات المحيطه بالمناطق المحررة".


واشار إلى أنّ "الضباط الأتراك في نقاط المراقبة أبلغوهم بأنّ عملهم ومهمتهم ممكن ان تتحول من المراقبه إلى الدفاع أو الهجوم بأي لحظه في حال تغير الموقف العسكري وأن لديهم تعليمات بعدم الوقوف موقف المتفرج من الوضع".

اقرأ أيضًا: هذه هي نقاط المراقبة التركية لخفض التصعيد بسوريا

ولفت القيادي إلى أنّ "وضع انتشار قوات النظام غير واضح، فهي في حالة تموضع وإعادة انتشار في جبهات ريف ادلب الجنوبي والشرقي"، وأنّ "هناك معلومات تفيد أن هناك تغير في خطة عمل قوات النمر، والتي تتلقى تعليماتها بشكل مباشر من قاعدة (حميميم) الروسية".

وأكدّ استعداد مقاتلي المعارضة لشنّ عمليات هجومية في حال تطور الموقف وأنّ "غرف العمليات تناقش الآن الخطط الهجوميه بعد  استكمالها وضع خططها الدفاعية".

ونوّه القيادي إلى "تعرض المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة على محور أبودالي لقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام المتمركزة هناك، والتي تتبع لسهيل الحسن الملقب بـ(النمر)".

من جهة ثانية، قال النقيب ناجي المصطفى، الناطق باسم الجبهة الوطنية للتحرير لـ "روزنة" إنّ "هناك تنسق مع (الجيش الوطني)، حيث أبدى الأخير استعداده ارسال تعزيزات للفصائل في إدلب إن احتاج الأمر إليها"، وشدّد على "جاهزية فصائل المعارضة للتصدي لأي سيناريو محتمّل".

وتراجعت نبرة التهديدات الروسية وكذلك مسؤولي النظام باجتياح إدلب عسكريًا، بعد الموقف التركي الرافض لأي عمل عسكري محتمل في المنطقة، وسط تحذيرات أممية من وقوع "كارثة إنسانية" في حال التدخل العسكري فيها.