مركز ثقافي يقدم خدمات طبية في ريف تل تمر!

تحقيقات ٠٩ مايو ٢٠١٥ |آختين أسعد

"ابني مصاب بالتهابات صدرية مزمنة، ويجب أن أومن له الدواء بشكل دائم"، بهذه الكلمات، تناشد أم علي تأمين الدواء لابنها، بعدما تركت قريتها "غيبش"، بريف الحسكة ولجأت إلى شمال تل تمر هرباً من تنظيم "داعش".

وليست أم علي وحدها، من تعاني في تلك القرى، بل معظم النازحين يعانون هناك بسبب عدم وجود مركز طبي يعتني بهم، مع استمرار الاشتباكات في تل تمر، بين تنظيم "داعش"، و "وحدات حماية الشعب الكردي". 

أحد المراكز الثقافية في رأس العين "سري كانية "، قام بعدة حملات لتوزيع الدواء والعلاج في هذه القرى تطوعياً، إلا أنه وبحسب أحد الإداريين في الحملة، لم يستطع تلبية الاحتياجات كاملة.

الفريق الطبي المساهم في الحملة قام بالتجول في أغلب القرى حول تل تمر، وشمالها، وعالج 500 حالة مرضية وجدها، ووزع الدواء عليهم حسب توفره، إلا أن الاحتياج لمركز صحي ثابت هنا في القرى الشمالية، هو الحل، بحسب الدكتور صخر محمد المساهم  في الحملة.

استمع إلى التقرير كاملاً: