هل ستحصل تسوية مع النظام السوري لخروج المدنيين من الزبداني؟

تحقيقات ٢٦ يوليو ٢٠١٥ |سلافة لبابيدي

كشف رئيس حزب التضامن المعارض، محمد أبو القاسم، في اتصال مع "روزنة"، أن العمل جار لتشكيل وفد من الزبداني ومضايا يمثل فصائل معارضة بهدف لقاء ممثلين عن النظام السوري للتفاوض بشأن تسوية محتملة تتعلق بالمدنيين في الزبداني.

لا نريد هدنة كما حصل في برزة والمعضمية

وقال، أبو القاسم، إن "حركة أحرار الشام ولواء فرسان الحق والمجلس المحلي في الزبداني قاموا بتفويضي لتشكيل وفد من الزبداني ومضايا للتفاوض مع النظام حول تسوية في الزبداني"، لافتاً إلى أنه "لا نريد هدنة كما حصل في برزة والمعضمية بل تسوية".

وتابع: "أهم بنود الاتفاق التسوية المحتملة مع النظام هو تخيير المدنيين في الزبداني بين الخروج والبقاء في المدينة"، مشيراً إلى أن "أهالي الزبداني يريدون العودة إلى منازلهم ولكنها تدمرت بنسبة 97% بفصل القصف".

اتحاد التنسيقيات: التسوية تخص المدنيين ولا خروج للمقاتلين

من جهته، قال الناطق باسم "اتحاد تنسيقيات الثورة السورية"، معاوية حمزة، إن "التسوية المحتملة في الزبداني تتعلق بمفاوضة النظام من أجل إخراج المدنيين من الزبداني وليس المقاتلين المعارضين".

وأردف، حمزة، أن "المفاوضات تأتي بعد ضغط تعرض له النظام وحزب الله بعد الهجوم الذي نفذته كتائب المعارضة في كفريا والفوعة بريف إدلب".

وأوضح، أن "النظام اضطر إلى الموافقة على تفاوض محتمل مع الفصائل بغية إخراج المدنيين من الزبداني لتخفيف المعاناة الإنسانية مقابل إخراج المدنيين من الفوعة وكفريا".

المقاتلون بوضع عسكري "قوي" في الزبداني

وأشارت مصادر في الزبداني لـ"روزنة" إلى أنه "لا صحة لأي تفاوض على خروج المقاتلين فهم أوضاعهم جيدة وليسوا بحاجة الخروج من المدينة"، مشيرة إلى أنهم "بوضع عسكري قوي وليسوا بحاجة لإبرام أي هدنة للخروج من المدينة أو طلب أي مفاوضات مع النظام".

دي ميستورا يبحث ملف الزبداني مع معارضين في اسطنبول

وقالت مصادر معارضة، وفق صحيفة (الشرق الأوسط)، إن المبعوث الأممي لسوريا، ستيفان دي ميستورا، سيبحث مع ممثلين عن فصائل مقاتلة معارضة في اسطنبول سبل تسوية الوضع في الزبداني وكفريا والفوعة.

وذكرت المصادر، أن حزب الله اللبناني يضغط على المقاتلين والأهالي في مدينة الزبداني لوضع تسوية تقضي بانسحابهم منها أو سيستمر القصف اليومي.