جديد اللاذقية.. حشوة الضرس من البلاستيك!

تحقيقات ٠١ أغسطس ٢٠١٥ |جمال الدين العبد الله

تأثرت معظم القطاعات الحياتية في ريف اللاذقية، بالأوضاع الحالية، حتى مهنة طب الأسنان التي خسرت الأطباء بسبب هجرتهم للخارج، ما أثر على المواطنين الذي يعانون أوجاعاً وأمراضاً بالأسنان.


ولهذا، قام بعض الأطباء من ذوي الخبرات البسيطة، بافتتاح عيادات خاصة، بأجور مختلفة، حسب المواد المصنَّعة، وبسبب عدم الاحترافية، كانت النتائج سيئة، كما جرى مع أبو صطيف، الذي اكتشف أن أحد الأطباء، وضع له حشوة أسنان من "البلاستيك".
وللحصول، على طبابة أسنان أفضل، يجب على أهالي الريف، التوجه إلى مدينة اللاذقية، ومواجهة خطر القصف، وسوء الطرقات، كما أن التكلفة تتضاعف، لكن المعالجة مضمونة أكثر.
وفي ظل هذه الأوضاع، قرر الطبيب أبو المعتصم، ابن بانياس ونازح إلى ريف اللاذقية، أن يفتتح عيادة بالريف، ويقوم بمراعاة أحوال الناس هناك، ومعالجتهم، مقابل أجورٍ رمزية تناسبهم.