في ريف اللاذقية.. عيد الأضحى بلا أضاحٍ

تحقيقات ٢٦ سبتمبر ٢٠١٥ |جمال الدين العبد الله

تغيرت مناطق ريف اللاذقية عما كانت عليه سابقاً، أيام الأعياد، فالكثير من الطقوس والعادات أصبحت طيّ النسيان، بسبب الحرب.

لم يكن يمر عيد أضحى، إلا وتُنصبُ ألعاب الأطفال، وتمتلئ الأسواق بالناس، وروائح حلويات العيد، تفوح في قرى الريف، وجبل التركمان، بيد أن العيد الحالي، يبدو مختلفاً، بحسب العم أبو علي، الذي يؤكد، أن صلاة العيد أيضاً، يفتقدها الناس بالمكان، خوفاً من القصف.

 

حال العيد الجديد، ينسحب على طقوس الأطفال أيضاً، فعلي، يكفتي فقط بتذكر زيارته لبيت جده في مدينة اللاذقية، منذ 3 سنوات، ويشتاق لأصدقائه الذين كانوا يشاركونه ألعاب العيد. 

ويبدو، أن الأوضاع السيئة، لم توفر شيئاً، فعيد الأضحى الحالي، يمرُ دون أضاحٍ، فارتفاع الأسعار، والوضع الاقتصادي المتردي، يفرض على الناس، نسيان ذلك.