لاجئ سوري : قرار ترامب حرمني رؤية أمي

القصص ٠٨ فبراير ٢٠١٧ |روزنة

بعد قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة بخصوص منع دخول اللاجئين والوافدين من سبع دول مسلمة من بينها سوريا، يعيش السوريون الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة حالة من القلق والذعر حول مصيرهم ووضعهم القانوني.

مصطفى حسون الشاب السوري ابن مدينة إدلب، والذي وصل إلى أمريكا لاجئاً، لايعرف إلى الآن ما إذا كان بإمكانه مغادرة أمريكا أو لا، وهل ستتأخر أوراقه لحسم وضعه القانوني في البلاد أم لا!.

يقول حسون لروزنة: "قرار ترامب لم يؤثر علي بشكل مباشر حتى الآن، لكن لدي مخاوف مستقبلية بسبب اسمي المسلم، كما أنني عندما أحصل على الإقامة وجواز السفر، لا يمكنني مثلاً زيارة أمي اللاجئة في السويد".

عائلة مصطفى غاردت سوريا أيضاً ، وتقيم  أخته في المانيا ، و والدته واشقائه في السويد .

إقرأ أيضاً: سيدة سورية.. هذا مافعله بي الرئيس ترامب!

كما توقع الشاب، الذي وصل إلى الولايات المتحدة منتصف عام 2015 لاجئاً عن طريق الأمم المتحدة، أن يحصل تأخير في الحصول على أوراقه القانونية وإقامته بعد قرار ترامب.

غادر مصطفى حسون، سوريا في عام 2011، بعد أن اقتحم جيش النظام منطقة الدانا التي كان يقيم فيها .

وحول المظاهرات التي خرجت في الولايات المتحدة ضد الرئيس ترامب، قال مصطفى: "شاركت في هذه المظاهرات، وكنت أحمل لافتة كتبت عليها أنا لاجئ سوري.. محب لأمريكا، على عكس ما يصرح به ترامب، وأي قرار بعدم استقبال اللاجئين، لن يكون إنسانياً".

"عند أول مظاهرة رأيت الوجه الحقيقي للشعب الأمريكي، تفاجئت بالتعاطف الكبير معي، كما أن شعاراتهم مثل (أهلاً وسهلاً باللاجئين) و(مرحبا بكم من كل الأطياف)، كانت مبعثاً للطمأنينة بالنسبة لي"، يضيف مصطفى.

قد يهمك: تعرف على رئيس أميركا الجديد.. وموقفه من القضية السورية

وختم اللاجئ السوري حديثه، متمنياً أن يتوقف العمل بقرار ترامب، وقال: "لو أخذنا الأمر من منظور بعيد، هذا القرار هو ضد أمريكا، بأن تمنع الأشخاص من دخول بلادك بسبب توجهم الديني أو البيئة التي خلقوا فيها، كما أن ذلك سيولد حقداً بين المسلمين والمسيحين".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)