وفد المعارضة: مشاركتنا في أستانة مرهونة بشروط!

تحقيقات ١٣ مارس ٢٠١٧ |فؤاد عزام

قال عضو وفد فصائل المعارضة المسلحة في محادثات أستانة، سعيد نقرش، إن عدم مشاركة الوفد في جولة محادثات أستانة المقبلة، ما يزال مطروحاً ما لم تستجب روسيا لـ "مطالب الوفد الأربعة".

 وأشار نقرش، في حديث لـ روزنة، أمس الأحد، إلى أن "وفد المعارضة لم يتسلم من روسيا حتى الآن رداً على مطالب اشترطها للمشاركة في أستانة3".

وأوضح أن "بين المطالب الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار في المناطق الخاضعة لفصائل معارضة، ووقف عمليات التهجير والقصف على أحياء الوعر بحمص والقابون وبرزة بدمشق".

إقرأ أيضاً: "أستانة" تنتظر تأكيد المعارضة حضور المحادثات

ولفت نقرش، إلى أن "الفصائل طالبت بتأجيل موعد انعقاد أستانة3 من أجل اختبار وتقييم الهدنة، بالإضافة إلى استكمال إجراءات آليات مراقبة الهدنة التي تم الحديث عنها في استانة2".

وأصدر وفد الفصائل المعارضة، في وقت سابق، بياناً تضمن 4 شروط لمشاركته في محادثات أستانة3، وأولها "الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار في المناطق الخاضعة للتشكيلات الثورية".

والشرط الثاني "وقف التهجير القسري والتغيير الديموغرافي في حي الوعر وغيره من المناطق السورية"، والثالث "تأجيل موعد لقاء أستانة3 الى ما بعد نهاية الهدنة المعلنة من 7 إلى 20 آذار الحالي".

وأكد الوفد في بيانه على أن "ترتبط استمرارية الاجتماعات بتقييم نتائج وقف إطلاق النار والالتزام به، واستكمال مناقشة وثيقة آليات وقف إطلاق النار قبل الذهاب إلى أستانة، كما كان متفقاً عليه في أنقرة".

وردا على سؤال حول الأوراق التي بيد الفصائل للضغط في ظل انحسار الدعم الإقليمي والدولي للفصائل المعارضة، قال نقرش "نحن قمنا بثورة وليس حرب والثورة بدأت بمظاهرات تنادي بإسقاط النظام ونجحت في زلزلته وأوشك على السقوط لكن الموضوع تجاوز حدود سوريا إلى تصارع مصالح إقليمية ودولية وأصبحت المسألة معقدة جدا وخيار المفاوضات قائم كما هو خيار المقاومة ".

وأضاف "لا يمكن للمجتمع الدولي إذا كان يملك قليلاً من الأخلاق والإنسانية أن يقبل بوجود مجرم وقاتل مثل بشار الأسد على رأس دولة ويقبل بالتعامل معه بعد كل الجرائم التي ارتكبها بحق شعبه".

قد يهمك: المعارضة السورية تدعو لتأجيل محادثات "أستانة"

وحول إمكانية استقلالية القرار في ظل الحاجة إلى الدعم العسكري قال "دائما هناك تقاطع للمصالح ويمكن اختيار أين تتقاطع مصالحنا مع من يستطيع تقديم الدعم العسكري".

 وأضاف أن "حلفاء النظام يمولون الحل العسكري منذ 5 سنوات، وكلامهم في الظاهر فقط للاستهلاك الإعلامي، وروسيا احتلت سوريا وهي تقول انها ترفض الحل العسكري وهي اعترفت أنها هي من منعت سقوط النظام".

ولفت عضو وفد المعارضة المسلحة، إلى أنه "تم الاتفاق في جنيف على مناقشة ثلاث سلال هي الحكم والدستور والانتخابات"، مشيراً إلى أن "النظام وضع فخاً وهو مطالبته بمناقشة الإرهاب ونحن لا نخشى مناقشة الإرهاب فالنظام هو أول من مارس إرهاب الدولة بحق شعبه".

وأعرب نقرش عن عدم تفاؤله بالتوصل لحل سياسي في سوريا، وأضاف قائلاً "رأيي الشخصي انه لا يوجد فرصة مطلقاً لحل سياسي مع هذا النظام".

وأعلن وزير خارجية كازاخستان خيرت عبد الرحمنوف، اليوم الاثنين، أن روسيا وتركيا وإيران ماضون لعقد جولة جديدة من محادثات أستانة، المقرر إطلاقها غداً الثلاثاء، رغم طلب المعارضة تأجيل المحادثات.

ويأتي عقد جولة جديدة محادثات أستانة، عقب انتهاء الجولة الرابعة من مفاوضات "جنيف" بين النظام السوري والمعارضة، ومن المقرر إطلاق جولة جنيف الخامسة في الـ 20 من آذار الجاري.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)