ماهر منصور: الدراما السورية تموت سريرياً منذ 6 أعوام

تحقيقات ١٦ مارس ٢٠١٧ |مهدي الناصر

أكد الناقد والصحفي، ماهر منصور، أن العمل الدرامي السوري في حالة موت سريري منذ ستة أعوام، أي منذ انطلاق الثورة السورية، لافتاً إلى أن الدراما السورية افتقدت خصوصيتها وباتت بعيدة جغرافياً وتاريخياً عن بيئتها الأصلية.

وأضاف منصور، في حديث لراديو روزنة، في الذكرى السادسة لانطلاق الثورة ضد النظام السوري، أن "الدراما السورية اليوم تشوه المجتمع وتنسِب إلينا مجتمعات غريبة وهي تموت سريريَّاً مالم يتم إنعاشها عاجلاً"، ولفت إلى "هناك وجوه موهوبة برزت أيضاً في خلال هذه الفترة".

وطالب منصور، صناع الدرما السورية، "أن يتقوا الله في هذه الصناعة التي قدمتهم للملئ وصنعت منهم نجوماً"، على حد تعبيره.

وعن الأعمال الدرامية المنتجة خلال سنوات الثورة، قال الناقد والصحفي السوري "في بداية الأحداث بسوريا، كانت الأعمال تتحاشى الانقسام، وتتناول مواضيع لا يختلف عليها أحد من الجمهور السوري، مثل مسلسل سنعود بعد قليل، بانتظار الياسمين، غداً نلتقي".

وأضاف منصور أن "تلك المسلسلات امتازت بمقاربة ذكية لها علاقة بالتأثيرات الاقتصادية والمعاناة اليومية والوجع وعالجت قضية لا تحتاج لمرور وقت من الزمن للحكم عليها فنيا كالقضايا الاجتماعية والهم اليومي للناس العاديين البسط".

أقرأ أيضاً: مكسيم خليل: الحديث عن الواقع السوري في الدراما مغامرة

وأكد منصور، أن "الأعمال المشتركة لم تخدم الدراما السورية، إنما خدمت العاملين فيها، ولا يوجد عمل عربي مشترك له قيمة فنية أو فكرة تعادل ما كان يقدمه السوريين لوحدهم".

وختم الناقد والصحفي ماهر منصور حديثه بالقول إن القضايا الكبرى تمرر أدب رديء، وهناك في الدراما جزء تعربش تحت ستار القضية، التي يحملها لكنه غير مقنع إلا أنه مع الأيام سيسقط، ولن يصمد إلا الفن الراقي والأصيل.

لتعرفوا المزيد عن حديث الناقد والصحفي ماهر منصور، تابعوا لقائه الخاص مع راديو روزنة بمناسبة الذكرى السادسة لانطلاق الثورة السورية.