كلب الأمير.. أمير!

تحقيقات ٢١ مارس ٢٠١٤ |علي الجبلاوي

 "كلب الأمير أمير"..  يقول "علي" من  مدينة اللاذقية، الذي يرفض الوقوف مع أي طرف، لأنه لم يجد لنفسه مكاناً مما يحدث في سوريا. لكن "علي" لا يقبل الظلم، ويستنكر ما يحصل في البلاد من تدمير.  و أكثر ما يزعجه هم "الشبيحة التابعون"،  والذين يسميهم "كلاب الأمير".

 

سيارات "مفيمّة"        

يقول "علي": "لم يعد غريباً علينا مشاهدة السيارات "المفيّمة" تشكل حواجزا وتتقاضى الاتاوات من الناس".

يستنكر "علي" قائلا: "من يعلم من في داخل هذه السيارات؟،  لربما  كانت سياراتٍ مفخخة أو كما يقولون هم مسلحون يريدون اقتحام المدينة!".

ليس "علي" وحده الذي ينزعج من هذه المظاهر، فكثير من أهالي اللاذقية يتوترون بسبب السيارات السوداء التي تمرّ أمامهم بسرعة خيالية ولا يعلمون من يقودها، ولا يستطيع أي شرطي إيقافها!.

وبحسب "أبو محمد" فإن الدوريات التي أنشأت خصيصاً لنزع "التفييم" عن السيارات لم تمارس عملها إلا أياماً قليلة، حيث أوقف أحد رجال الشرطة سيارة سوداء بالكامل وطلب من صاحبها الترجل منها، ويبدو أن حظ الشرطي كان عاثراً، فقد تبين أن سائق السيارة هو أحد رجال "بيت الأسد". وقام بضرب الشرطي وإكمال طريقه ببساطة. ومنذ ذلك اليوم توقف عمل الدوريات وباتت السيارات المفيّمة أكثر انتشارا من قبل.

 

من يتجرأ؟!

يقول " أيمن" لا يوجد معايير محددة لمن "يفيّم" سيارته. أيّ "شبيّح" أو متطوع في جيش الدفاع الوطني، أو أي حامل لبطاقة سلاح يستطيع أن "يفيّم " سيارته بالكامل. والمزعج بالنسبة لأيمن أن هؤلاء بدؤوا يشهرون سلاحهم علناً أمام كل الناس في الشارع أو ضمن السيارة أثناء قيادتها وقد يطلقون الرصاص في الهواء متى شاؤوا.

يضيف "أيمن" أن " الشبيحة" الكبار من عائلة الأسد، والعائلات المقربة من رأس النظام السوري جميعهم يمارسون التشبيح منذ زمن طويل. لكن ما برز في الفترة الأخيرة هو الميزات التي حصل عليها أتباعهم من خدم أو مرافقين وصبيان. فهم يتصرفون وكأن المدينة ملك شخصي لأسيادهم. ويتمادون في إهانة الناس وعدم احترام أي نظام أو قانون. ويزيد "أيمن" أن "هؤلاء لا يقتربون على حد علمي من مناطق القتال.. هم يكتفون بالتشبيح وتخويف الناس ضمن المدينة".

:الكلمات المفتاحية