مالك جندلي: أحمل أصوات أطفال سوريا إلى العالم

تحقيقات ٠٩ مايو ٢٠١٤ |روزنة

يقول مالك جندلي في حديث خاص لراديو روزنة إن ما يحدث في سوريا هو ثورة سلمية ، بالرغم مما يعتبره البعض حرباً أهلية. فالأطفال الذين خرجوا في درعا ليكتبوا الحرية والحياة والكرامة على الجدران "خرجوا من دون استئذان النخب السياسية ، أو الثقافية "  ، وأضاف جندلي " الأطفال دائماً ما يطلبون الحياة والحب ، ينادون بالرجوع إلى مدارسهم ولعبهم" ، لذلك يعتبر جندلي أنهم الصوت الحقيقي للثورة السورية .

لا يكترث جندلي كثيراً للأقاويل التي تتهمه بالمتاجرة بقضية الثورة السورية وأطفالها، ويقول في رده " أنا مشغول جداً بمشروعي أطفال سوريا الأحرار، ومشغول بأجندتي المتعلقة بإيصال صوت الاطفال إلى العالم، وليس لدي الوقت للرد على هؤلاء" .

يعتبرالموسيقار السوري أن  انعدام الحريات في سوريا، سبب أساسي لعدم انضمام العديد من زملائه الفنانين السوريين للثورة، "الضغط الذي مارسه النظام الدموي، منعنا منذ عقود من الحديث عن الحاضر ومناقشته" وأضاف قائلا: " النظام يدمر الماضي حالياً ويستهدف المستقبل،

ومن المستحيل وجود مجتمع ذي هوية ثقافية، النظام السياسي مزيف، والفن والصحافة مزيفان في سوريا بسبب انعدام الحريات".

 ويعتبر جندلي أن الثورة السورية عرّت النظم التي تقدم أنفسها على أنها أنظمة ديمقراطية، وتدعي أنها إنسانية، سواء كانت عربية أو عالمية. "الثورة السورية تنتصر من خلال عيون الاطفال وأصواتهم.. ومع وجود كل الدمار في سوريا، إلا أن الحقيقة والجمال الموجود في البلاد سيصنع مستقبلا أفضل بالتأكيد".

يقول جندلي: " نحن شعب مسالم ، وأول معاهدة سلام في التاريخ كانت على ضفاف العاصي.. حذف السوريون حرف الراء من الحرب وحولها لـ حب.. ".

 

:الكلمات المفتاحية