حلب مدينة بلا كهرباء.. كيف يعيش سكانها؟

تحقيقات ٢٢ أغسطس ٢٠١٣ |ريبال الزين

 

أضرار الحرب
أدى القصف العشوائي إلى سقوط بعض القذائف على مراكز توزيعٍ  الكهرباء، حيث يقوم  المتطوعون من الفنيين بتقييم حالة المركز من حيث قابلية الإصلاح، وعند فقدان الأمل من أحدها يقومون باستعماله كقطع تبديل لإصلاح مراكز أخرى متضررة.
ويقول المسؤول التنفيذي في قطاع خدمات الأنصاري، أبو نادر: "إن مشكلة الكهرباء الأساسية هي محطات التوليد، فمعظم المحطات تقع في مناطق ساخنة كمحطة الشيخ سعيد، التي تغذي أحياء السكري والأنصاري والفردوس والشيخ سعيد، ومحطة جامع حذيفة التي تغذي أحياء بستان القصر والمغاير والجلوم، ومحطة الحمدانية، وبسبب الاشتباكات تتعرض كبلات التوتر المتوسط والمرتفع للإنقطاع، بشكل يومي تقريباً، ويتعذر وصلها بسبب الإشتباكات الدائرة في المنطقة".

 


حلول بديلة
يلجأ السكان إلى إيجاد طرقٍ بديلة للكهرباء، أبسطها الشموع، حيث يقضون ليلهم وسهراتهم على ضوئها، ومن الطرق البديلة أيضاً الليدات الضوئية، التي تعمل عن طريق بطارية سيارة وتستخدم في تزيين السيارات.
وبالرغم من أن انقطاع التيار الكهربائي يجعل فاتورة الكهرباء تنخفض، إلا أن المواطنين غالبا ما يدفعون مبالغ طائلة لتعويض النقص في الطاقة، فاستعمال المولدات أو بطاريات السيارات مكلف للغاية، وحتى شموع الإضاءة البسيطة باتت تشكل عبئاً كبيراً على الناس، الذين بالكاد يستطيعون تدبير لقمة عيشهم.
 
 

:الكلمات المفتاحية