"حلب" حاضرة في باريس.. بعدسة عمار عبد ربه

تحقيقات ١٧ نوفمبر ٢٠١٤ |سارة عودة

"حلب" هو عنوان معرض التصوير الضوئي،  للسوري عمار عبد ربه، الذي تم افتتاحه مؤخراً في صالة "أوروبيا" في العاصمة الفرنسية باريس.

شهد الافتتاح حضوراً إعلامياً لافتاً،  وربما يعود ذلك لحرفية عبد ربه ، وأيضاً لأهمية الموضوع،  وهو حلب،  المدينة التي ترزح تحت وطأة ظروف الحرب. 

 عبد ربه الذي ولد وعاش في دمشق  يقول لروزنة، إن حلب ليست ملك للسوريين فقط، وإنما للإنسانية جمعاء، لما تملكه من طابع مميز، وأوابد عريقة. مضيفاً أن "هذا الكنز دمرته الحرب الطاحنة". 

 

 يرصد عبد ربه في أعماله، الحياة المدنية التي لا زالت مستمرة رغم الحرب، الأولاد في ذهابهم وإيابهم، وأكوام الثوم الأخضر الطازج، وتلال صابون الغار المرصوف، التي تعد أحد أهم طوابع المدينة المعروفة عالمياً.

يلفتك تشكيلٌ مرتجلٌ من أغطيه الأسرة والشراشف السميكة، وهي ما أنتجه خيال الحلبيين في اختراع مفهومٍ جديدٍ للجدار العازل، حيث يفصل في الحقيقة، ما بين المناطق التي يسيطر عليها كل طرف. 

يقول عبد ربه لروزنة إن "الصحفي الذي يعيش في داخلي تغلب علي،  و دخلت حلب ورصدتها، ولو توفر لي الظرف نفسه لعدت لدخولها ورصدها مراراً".