هل ينفجر بركان قضية "المفقودين" في دوما بوجه الأسد؟ (فيديو)

القصص ١١ أبريل ٢٠١٨ |أحمد نذير
نظَّم مؤيدون للنظام السوري، اليوم الأربعاء، مظاهرة في دمشق تطالب رئيس النظام السوري بشار الأسد، بالكشف عن مصير أبنائهم المفقودين، وذلك بعد يومين من اتهام موالين للنظام وزير المصالحة علي حيدر بخداعهم بخصوص المحتجزين لدى "جيش الإسلام" بدوما.

وهتف العشرات من ذوي المفقودين من عناصر جيش النظام في المسيرة وسط دمشق بعبارات بينها "يا بشار بدنا ولادنا"، شارك بالمظاهرة عناصر من جيش النظام السوري.

ويأتي خروج المظاهرة بدمشق، بعد يوم من استقبال رئيس النظام السوري بشار الأسد، لعدد من أهالي المحتجزين لدى "جيش الإسلام"، الذين لم يجدوا أبناءهم بين المفرج عنهم.

وحاول الأسد امتصاص غضب الأهالي من خلال تأكيده على أنه لن نفرط بأي مفقود أو مخطوف وإن كان على قيد الحياة فسيتم تحريره مهما كلَّف الأمر، على حد تعبيره.
 

وسبق أن خرجت خلال الأعوام القليلة الماضية مظاهرات في عدة مدن سورية وبخاصة في دمشق والساحل، لمؤيدن للنظام السوري تطالب الأسد بالكشف عن مصير ذويهم من عناصر جيش النظام المفقودين في مختلف المناطق وعلى جبهات القتال.

وذكرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي في وقت سابق، أن علي حيدر رفع قوائم بأسماء أكثر من 5000 مقاتل من عناصر جيش النظام المفقودين، وتبين بعد ذلك أن أولئك العناصر مفقودين.
 

وانتشر أمس الثلاثاء، تسجيل مصور من صالة الفيحاء بدمشق، وأظهر حالةً من الغضب لدى موالين للنظام لم يعثروا على أبنائهم بين المفرج عنهم من قبل جيش الإسلام، وحملوا حيدر المسؤولية عن ذلك.

كما هتف عدد منهم بعبارات بينها "الوزير باع أبناءنا وأخواتنا، يلعن الجبان"، ووصفوه بـ "الحيوان والحقير".

وأفرج جيش الإسلام خلال الأيام الماضية، عن عشرات المدنيين والعسكريين ممن احتجزهم بعد اقتحامه عدرا العمالية في عام 2013، وتم نقلهم إلى صالة الفيحاء بدمشق.

وناشد أحد المحتجين في صالة الفيحاء، العميد سهيل الحسن "الملقب بالنمر" للتدخل ووصفوه بأنه "الشريف الوحيد بالبلد".
 

كما ناشد رئيس النظام السوري بالتدخل لمحاسبة علي حيدر، وقالوا "إذا كان في عدل بهالبلد وزير المصالحة بيتحاسب".

ويأتي ذلك في ظل تهديدات أمريكية بشن ضربات ضد مواقع للنظام السوري رداً على الهجوم الكيماوي على دوما، الذي وقع يوم السبت الماضي وأسفر عن مقتل أكثر من 70 مدنياً وإصابة نحو 500 آخرين بحالات اختناق.