حافظ الأسد يثير سخرية وثناء رواد مواقع التواصل الاجتماعي

AFP

القصص ١٤ سبتمبر ٢٠١٨

أثار قيام نجل رئيس النظام السوري حافظ بشار الأسد، باستصدار إخراج قيد من دائرة النفوس؛ من أجل التسجيل الجامعي، وهو يقف على الدور، دون أن تظهر معالم وجود حراسة أمنية حوله، موجة من السخرية في أوساط معارضي النظام على وسائل التواصل الاجتماعي، وأخرى من الثّناء في صفوف مؤيديه.

 


ويظهر المقطع المصوّر، الذي التقط بكاميرا موبايل،  حافظ الأسد وهو ينتظر الدور ويطلب من موظفة استصدار ثلاث إخراجات للقيد، دون أن تعطيه الأخيرة أي اعتبار.

المقطع المصوّر لاقى سخرية كبيرة في أوساط معارضي "الأسد" على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب محمد السلوم على (فيسبوك)، قائلًا: : "حبيبنا حافظ بشار الأسد، المفدى ابن المفدى ابن المفدى ابن الكلب، شفت الفيديو كليب تبعك الجديد وأنت عامل حالك مواطن عم يطالع إخراج قيد ليسجل بالجامعة، حبيبنا الغالي، حابب انصحك نصيحة لوجه الله تعالى".


وأضاف: "هلق أنت الرئاسة مأمن عليها، طابو أخضر،  لكن المشكلة ياصديقي بالجامعة، هل تعلم أن آخر رئيس جمهورية تخرج من هالجامعة كان جحش ومجرم، يلي هو والدكم المصون، فالله يرضى عليك بتحمل حمالك وبتطلع لبرا بتدرس بشي جامعة أجنبية..نحن الشعب مسامحينك لأنك رح تدرس برا ونحن رح ننداس جوا. وما بدنا هالمساواة أصلاً توبنا مو من توبكن".

وعلّقت رقية شلبوط شاخرةً على المقطع المصوّر، وقالت في تعليقها على صفحة موالية في (فيسبوك): "ياجماعة الفيديو صحيح مية بالمية الله وكيلكن، مبارح وقف معي كمان عدور الغاز وعطاني دوره وجرة الغاز تبعه وضل واقف هوي لقدر يحصل وحدة تانية ووداها للقصر الجمهوري منشان يعملو مجدرة، عنجد هي الشباب يلي منفتخر بوجودها ببلدنا، دمتم ودام حافظ الصقير".

في المقابل،  أثنى مؤيدو النظام السوري على تواضع نجل بشار، وقال ايهاب ونوس في منشور له على (فيسبوك): "الله يحميه..نعم التربية وكيف لا يتصرف كذلك ووالده السيد الرئيس بشار الأسد مثال للتواضع وكذلك جده القائد الخالد حافظ الأسد..نتمنى أن يكون قدوة للجميع خاصة أولاد المسؤولين".

فيما علّقت ياسمين ياسمين على المشهد، قائلة: "هذا الفيديو رساله واضحه وصريحه لكل مسؤل بهلبلد لحتى ما يفكر حالو هو واولاده انه فوق النظام والقانون والروتين ونتمنى من السيد الرئيس أن يلغي كلمة مسؤل من قاموس الدوله لأي رتبه ولأي شخص في الدوله وان يطلق اسم خادم الشعب والبلد لكل مسؤول".